
أطلقت شركة LAiPIC، الرائدة في المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي، منصة “Doratoon” المتطورة التي تتيح إنشاء رسوم أنمي احترافية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ووفقًا لبيان صحفي استلمته أقرأ نيوز 24، تتميز هذه المنصة بقدرتها الفريدة على إنتاج فيديوهات متكاملة تصل مدتها إلى ست عشرة دقيقة بالاعتماد على أمر نصي واحد فقط.
يأتي إطلاق هذه المنصة في توقيت حيوي يشهد تزايدًا ملحوظًا في شعبية المقاطع القصيرة المولدة بالذكاء الاصطناعي عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بينما لا يزال إنتاج قصص رسوم متحركة طويلة ومتماسكة يشكل تحديًا كبيرًا يتطلب فرق إنتاج تقليدية ضخمة وموارد استثنائية، بحسب ما ورد في البيان.
Doratoon: ثورة في الرسوم المتحركة طويلة المدى بالذكاء الاصطناعي
صرحت الشركة، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها وتنشط بفاعلية في مجال المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي (AIGC)، أن “Doratoon” قد دشنت رسميًا في 1 فبراير 2026، وتستهدف المنصة تحقيق نقلة نوعية وجوهرية من إنتاج اللقطات المجزأة إلى بناء محتوى سردي أكثر تماسكًا وعمقًا، معتمدة في ذلك على “محرك الذكاء البصري” (Visual Intelligence Engine) الذي تملكه LAiPIC، ومدعومة بأكثر من عقد من البحث والتطوير المتواصل في مجال الرسوم المتحركة، كما أوضحت الشركة أن تدريب المنصة استند إلى مكتبة ضخمة تضم أكثر من ثمانية عشر مليون أصل من أصول الرسوم المتحركة المتنوعة والغنية.
أتمتة شاملة لمراحل الإنتاج من النص إلى الصوت والموسيقى
أوضحت LAiPIC أن منصة “Doratoon” تتيح للمستخدمين، بمجرد إدخال جملة وصفية واحدة، تنفيذ سلسلة متكاملة من الخطوات تلقائيًا وبكفاءة عالية، تشمل تفسير النصوص، وإنشاء لوحات القصة، وتصميم الشخصيات، وتصوير المشاهد، وصولاً إلى دمج الأداء الصوتي الاحترافي والموسيقى التصويرية الجذابة، وذلك بهدف إخراج فيديو رسوم متحركة كامل بأقل قدر ممكن من التدخل البشري، وفقًا لما جاء في البيان، وأضافت الشركة أن المنصة صُممت لدعم السرد متعدد اللقطات بشكل يتفوق على الأدوات التي تركز عادةً على المقاطع القصيرة، فـ “Doratoon” يمكنها توليد عشر لقطات في المرة الواحدة، مع إمكانية التوسع حتى تسع وتسعين لقطة، على أن تصل مدة كل لقطة إلى اثنتي عشرة ثانية.
الاتساق البصري: تحدي الذكاء الاصطناعي الذي تغلبت عليه Doratoon
قالت LAiPIC إن منصة “Doratoon” تسعى جاهدة لمعالجة تحدي الاتساق البصري الحيوي في الرسوم المتحركة المولدة بالذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال بناء مكتبة أصول مهيكلة بعناية فائقة للشخصيات الرئيسية، والبيئات، والأشياء، والدعائم، ما يهدف إلى الحفاظ على تصميم ثابت للشخصيات وأسلوب بصري موحد عبر جميع المشاهد، بالإضافة إلى ضمان استمرارية العالم الافتراضي عبر مشاهد وحلقات متعددة، ويربط البيان هذه الميزة بالاستخدامات التي تتطلب استمرارية عالية في الشخصيات والعوالم، مثل تطوير الملكية الفكرية، وبناء العوالم الافتراضية الغامرة، وسرد قصص العلامات التجارية بشكل متسق ومؤثر.
تطبيقات واسعة النطاق: من التعليم إلى التجارة الإلكترونية
وفقًا للبيان، تعتمد المنصة على “سير عمل متكامل ومؤتمت كليًا” من البداية إلى النهاية، ما يتيح لمستخدمين لا يملكون أي خبرة سابقة في الرسوم المتحركة أو المونتاج القدرة على إنتاج فيديوهات جاهزة للنشر بمنتهى السهولة والمرونة، وقد ذكرت LAiPIC أن المنصة تدعم حالات استخدام متنوعة تشمل:
* التعليم.
* المحتوى الخاص بالعلامات التجارية.
* السلاسل المخصصة لمنصات التواصل الاجتماعي.
* مرئيات التجارة الإلكترونية.
* السياحة الرقمية.
* التواصل العلمي.
وأضافت الشركة أن تقليل تكلفة وتعقيد إنتاج الرسوم المتحركة بصيغة المحتوى الطويل يفتح آفاقًا جديدة للمبدعين والعلامات التجارية لتجربة محتوى سردي جذاب بسرعة وعلى نطاق أوسع، وقال بروس وي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LAiPIC: “إن هدفنا من منصة Doratoon ليس استبدال رسامي الرسوم المتحركة المحترفين، بل إزالة العوائق التقنية والتكاليف التي تمنع المبدعين من سرد قصص أطول وأكثر تعقيدًا وإبداعًا”، وتجدر الإشارة إلى أن شركة LAiPIC هي شركة مقرها هونغ كونغ، وتعمل في مجال المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي (AIGC)، وتكرس جهودها لتطوير أدوات مبتكرة لإنشاء الرسوم المتحركة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، وفقًا لما ورد في البيان.
