Vivo X300 يتحدى الكاميرات الاحترافية ثورة في التصوير الليلي والبورتريه

Vivo X300 يتحدى الكاميرات الاحترافية ثورة في التصوير الليلي والبورتريه

لطالما كانت فيفو (Vivo) لاعباً أساسياً في عالم التصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية، لكن مع الإطلاق الأخير لسلسلتها المبتكرة X300، يبدو أنها قد تجاوزت التوقعات، مرسخةً لنفسها مكانة فريدة ومتقدمة في هذا المجال.

تُقدم هذه السلسلة الجديدة، خاصةً طرازي Pro و Pro+، نظام تصوير متكامل ومتقدم، يغني معظم المستخدمين عن الحاجة إلى حمل كاميرا احترافية منفصلة، بفضل قدراتها الاستثنائية.

شريحة Vivo V4: العقل المدبر خلف كل لقطة

لا يقتصر التميز في كاميرات فيفو X300 على جودة العدسات فحسب، بل يمتد إلى ما هو أعمق، فقد كشفت الشركة عن شريحة التصوير المستقلة الجديدة Vivo V4، المصنعة بتقنية 6 نانومتر، والتي تمثل العقل المدبر والمخرج السينمائي داخل الهاتف، حيث تعالج كل بكسل في الوقت الفعلي، لتمكين تصوير فيديو بدقة 4K في ظروف إضاءة تكاد تكون منعدمة (Night Vision Video)، مع تحقيق وضوح مذهل وضجيج شبه معدوم.

عدسة تليفوتو: تلسكوب بحجم الجيب

بالشراكة مع Zeiss الرائدة، قدمت فيفو عدسة “تليفوتو” عائمة مبتكرة بدقة 200 ميجابكسل (متاحة في النسخة العليا)، والتي توفر تقريبًا بصريًا ورقميًا غير مسبوق، مما يجعل التقاط أدق تفاصيل المباني الشاهقة أو حتى معالم القمر أمرًا في غاية السهولة والدقة الفائقة، بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير وضع “Zeiss Portrait” ليحاكي تمامًا جماليات عدسات السينما الكلاسيكية، ليضفي على صور الأشخاص لمسة فنية ودرامية فريدة.

أداء لا يُضاهى: القوة الدافعة خلف الإبداع

لتحقيق أقصى استفادة من قدرات التصوير الهائلة، دعمت فيفو سلسلة X300 بمعالج Dimensity 9500 القوي، والذي يعتبر منافسًا شرسًا لمعالجات Snapdragon الرائدة، بالإضافة إلى ذلك، تضمنت ذاكرات تخزين من نوع UFS 4.1، التي تعد الأسرع عالميًا، لضمان معالجة وتخزين آلاف الصور ومقاطع الفيديو عالية الدقة بسلاسة فائقة وفي غضون أجزاء من الثانية.

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.