آبل تخسر كفاءات بارزة موجة استقالات تتجه لميتا وOpenAI

آبل تخسر كفاءات بارزة موجة استقالات تتجه لميتا وOpenAI

تشير تقارير حديثة إلى أن موجة الاستقالات التنفيذية التي شهدتها شركة آبل مؤخرًا ترافقت مع تحركات أوسع داخل مستويات تنظيمية أدنى في الشركة، مما يشير إلى هجرة للمواهب لا تقتصر على المناصب العليا فحسب. فقد ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، استنادًا إلى تحليل دقيق لملفات موظفين عبر منصة لينكدإن، أن عشرات الموظفين غادروا آبل خلال الأشهر الماضية للانضمام إلى منافسين بارزين مثل شركتي OpenAI وميتا، مما يثير تساؤلات حول الاحتفاظ بالمواهب في الشركة.

موجة استقالات واسعة

تشمل هذه المغادرات مهندسين ومصممين متخصصين في مجالات حيوية مثل الصوت، وتصميم ساعة Apple Watch، والروبوتات، وهي مجالات أساسية للابتكار المستقبلي لـ آبل. ويأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه الشركات المنافسة بقوة لتقليص حصة آبل السوقية، بينما تكثف الشركة جهودها لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي وتطوير أجهزة جديدة تستفيد من هذه التقنيات المتقدمة. وعلى الرغم من هذه التحديات، نجح الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك—الذي لا توجد مؤشرات على قرب تنحيه—خلال هذا العام في تجاوز تهديدات الرسوم الجمركية ورفع قيمة أسهم الشركة إلى مستويات قياسية، مما يؤكد قدرته على القيادة في ظروف متقلبة.

تغييرات قيادية متتالية

في سياق متصل، ذكرت منصة PYMNTS أن آبل شهدت سلسلة من التغييرات القيادية البارزة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، مما يعكس ديناميكية داخلية في قمة الهرم التنظيمي. وقد أُعلن هذا الأسبوع عن خطط تقاعد كل من:

  • المستشار العام.
  • نائب الرئيس لشؤون البيئة والسياسات والمبادرات الاجتماعية.
  • كما انتقل اثنان من قادة التصميم البارزين إلى شركة ميتا، في حين تأكد تقاعد رئيس قسم تعلم الآلة بعد فترة طويلة وحافلة من الخدمة.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت الشركة سابقًا تقاعد مدير العمليات وتغييرًا في منصب المدير المالي، مما يشير إلى إعادة ترتيب مستمرة للقيادات. وبينما أكدت “وول ستريت جورنال” أن كوك لا يخطط لترك منصبه قريبًا، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في نوفمبر بأن مجلس إدارة آبل وكبار التنفيذيين كثفوا استعداداتهم لعملية انتقال مرتقبة في القيادة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جزء من خطة طويلة الأجل ولا ترتبط بأداء الشركة الحالي.

ويتولى تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 2011، قبل وفاة ستيف جوبز بفترة وجيزة، وقد شهدت فترة قيادته قفزة هائلة في القيمة السوقية لـ آبل.

الفترةالقيمة السوقية لـ آبل
2011 (عند تولي تيم كوك)350 مليار دولار
حالياً4 تريليونات دولار

آبل تتصدر سوق الهواتف الذكية

وفي تطور آخر يعكس قوة آبل السوقية، ذكرت شركة الأبحاث العالمية Counterpoint Research في شهر نوفمبر المنصرم أن آبل في طريقها لتجاوز سامسونج كأكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، ومن المتوقع أن تحتفظ بهذا اللقب المرموق حتى عام 2029، مدفوعة بالمبيعات القوية والمتوقعة لسلسلة iPhone 17، مما يعزز مكانتها الرائدة في القطاع.