
بينما يغفو بعض الأشخاص بسهولة بمجرد وضع رؤوسهم على الوسادة، يواجه آخرون معركة يومية مع النوم، حيث تبدأ تلك المعركة فور إطفاء الأنوار، ويبدأ التفكير المتواصل، وتكرار السيناريوهات، والقلق الذي يمتد إلى الساعات الأولى من الصباح.
بحسب خبراء علم النفس، فإن نمط التفكير قبل النوم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشخصية، مما يفسر معاناة بعض الأبراج أكثر من غيرها من الأرق الليلي.
لذا نرصد أبرز الأبراج التي تشتهر بكثرة التفكير قبل النوم، مع توضيح الأسباب النفسية والفلكية الكامنة وراء ذلك.
برج الجوزاء
يُعتبر برج الجوزاء من الأبراج الأكثر عذابًا بسبب الأرق، إذ يتميز بطبيعته الذهنية السريعة، فهو يعيش في حالة تفكير مستمر، ينتقل من فكرة إلى أخرى بلا توقف، وخاصة قبل النوم حيث يسترجع تفاصيل يومه، ومحادثاته، وخططه المستقبلية.
علميًا، يرتبط الأرق لدى الجوزاء بفرط النشاط الذهني وصعوبة تهدئة العقل، مما يجعل النوم مهمة معقدة وليست تلقائية.
برج العذراء
يعاني مواليد برج العذراء من الأرق بسبب ميلهم الدائم للتحليل والتدقيق قبل النوم، حيث يتحول عقلهم إلى قائمة طويلة من الملاحظات حول ما كان يمكن فعله بشكل أفضل، والأخطاء التي يجب تصحيحها غدًا.
هذا النمط من التفكير القهري يبقي الجهاز العصبي في حالة يقظة، مما يمنع الدخول في مرحلة الاسترخاء اللازمة للنوم العميق، وهو ما يفسر تكرار شكوى العذراء من الاستيقاظ المتقطع أثناء الليل.
برج السرطان
الأرق لدى برج السرطان عادة ما يكون عاطفيًا بامتياز، حيث يتميز مواليده بشدة الحساسية، ويتأثرون بالكلمات والمواقف، حتى وإن بدت بسيطة للآخرين، ومع هدوء الليل، تطفو المشاعر المكبوتة على السطح، وتبدأ رحلة التفكير في العلاقات، والمخاوف، والذكريات القديمة.
يشير خبراء النفس إلى أن القلق العاطفي يُعتبر من أكثر أسباب الأرق شيوعًا، فهو ما يجعل السرطان واحدًا من الأبراج التي تحتاج وقتًا أطول للخلود إلى النوم.
برج الحوت
يعيش مولود برج الحوت في عالمه الخاص، حيث يمتزج الواقع بالخيال، وقبل النوم، يتحول عقله إلى مساحة مفتوحة للأحلام، والتوقعات، وأحيانًا القلق من المستقبل.
هذا الخيال الواسع، رغم كونه مصدر إبداع، يمكن أن يتحول إلى عبء ليلي يمنع الاسترخاء، ويرتبط الأرق لدى الحوت بحساسيته المفرطة وقدرته العالية على استشعار القلق حتى دون أسباب واضحة.
