
شهد مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 ختامًا حافلًا لمنافسات الملاك الدوليين في مسابقة الملواح، وذلك في مقر نادي الصقور السعودي بملهم شمال مدينة الرياض، وسط أجواء تنافسية عالية ومشاركة واسعة من نخبة الصقارين المحليين والدوليين، ليؤكد المهرجان مكانته كأحد أكبر وأهم الأحداث العالمية المتخصصة في الصقور.
مشهد تنافسي يعكس الاحتراف
جاءت أشواط الختام لتبرز مستوى الاحتراف والدقة في الأداء، حيث أُقيمت منافسات مثلوث جير فرخ وقرناس، وجير بيور فرخ وقرناس، إضافة إلى جير شاهين فرخ وقرناس، بمشاركة 130 صقرًا، وشهدت هذه الأشواط تنافسًا قويًا بين صقارين يمثلون مدارس مختلفة في التدريب والعناية بالصقور، ما منح الجمهور تجربة رياضية تراثية مشوقة.
هيمنة خليجية على منصات التتويج
برز الصقارون الخليجيون بقوة في نتائج اليوم الختامي، حيث توج القطري سعد النصر بكأس الملك عبدالعزيز لفئة مثلوث جير فرخ محققًا المركزين الأول والثاني، بينما حل القطري مبارك بن نايفة ثالثًا، وفي شوط مثلوث جير قرناس، سجل الصقارون الإماراتيون حضورًا لافتًا بحصد المركزين الأول والثاني، ما عكس حجم الخبرة والتنافس الإقليمي في هذه الفئة.
تنوع الأبطال وتعدد المدارس
واصلت المنافسات تقديم أبطال جدد في بقية الأشواط، إذ حقق القطري مبارك بن نايفة المركز الأول في شوط جير بيور فرخ، بينما توج القطري محمد يوسف المناعي بلقب جير بيور قرناس، وفي فئة جير شاهين فرخ، حصد البحريني بدر الهاجري الصدارة، ليختتم القطري ناصر النعيمي منافسات اليوم العاشر بالفوز بكأس جير شاهين قرناس، في مشهد يعكس تنوع المشاركات وتعدد أساليب التدريب.
حدث عالمي بأبعاد مستقبلية
لا يقتصر نجاح المهرجان على التنافس الرياضي فقط، بل يتجاوز ذلك ليعزز الحضور العالمي لرياضة الصقور، إذ جمع هذا العام مشاركين من تسع دول، من بينها دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب إيطاليا وإيرلندا وسوريا، ويأتي ذلك امتدادًا لإنجازات المهرجان الذي سبق أن سجل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس، ما يعزز مكانته كمنصة عالمية للحفاظ على هذا التراث العريق وتطويره.
استمرار الزخم في الأيام المقبلة
ومن المنتظر أن تتواصل فعاليات المهرجان خلال الأيام القادمة، حيث تنطلق منافسات المحترفين الدوليين عبر 12 شوطًا، إلى جانب إقامة أشواط المزاد الدولي، في خطوة تعكس تنوع البرامج وثراء المحتوى، وتؤكد حرص نادي الصقور السعودي على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين المنافسة، والاقتصاد، والتراث، والجذب السياحي.
