أحمد السعدني يكشف عن استشارة طبيب نفسي قبل مشاركته في فيلم ولنا في الخيال حب

أحمد السعدني يكشف عن استشارة طبيب نفسي قبل مشاركته في فيلم ولنا في الخيال حب

الشيماء أحمد فاروق

نشر في: الخميس 27 نوفمبر 2025 – 6:31 م | آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025 – 6:33 م

تفاعل صناع فيلم “ولنا في الخيال حب”

يواصل صناع فيلم “ولنا في الخيال حب” جولاتهم داخل صالات السينما المصرية، حرصًا منهم على التواصل مع النقاد والجمهور، ولتبادل الآراء والنقاشات حول تفاصيل الفيلم.

جولة داخل سينما التحرير

في أحدث جولة لهم، والتي أقيمت في سينما التحرير بالدقي، حضر كل من المنتج صفي الدين محمود، وأحمد السعدني، ومايان السيد، والموسيقار خالد حماد، وبعد عرض الفيلم، أُقيم نقاش مع الحضور، أدارته الناقدة علا الشافعي.

آراء أحمد السعدني

عبّر أحمد السعدني عن سعادته بوجوده في سينما التحرير، قائلًا: “هذا هو أول فيلم في حياتي دخلته هنا”، وأضاف: “أنا أثق في شركة ريد ستار تمامًا، وطالما أنهم وثقوا في سارة، فهي تستحق هذا الدعم، وسارة كتبت سيناريو لم يأخذ الكثير من الوقت لأوافق عليه، رغم أنني في العادة عكس ذلك، قمنا بعمل بروفات عديدة، لدرجة أنني كنت حافظًا لكل المشاهد قبل التصوير، ورغم بعض الاختلافات في وجهات النظر، استطاعت إقناعي بأرائها، وعندما شاهدت أول نسخة من الفيلم، قلت لها إنني فخور بها، لأنها مخرجة قوية، وفخور بشركة ريد ستار لأنها دعمت هذا المشروع.

تجسيد شخصية الرجل المفقود

وعن تجسيده لشخصية رجل فقد زوجته، قال السعدني: “الجميع مر بحالات فقد تركت داخلنا جزء لا ينطفئ من الحزن، لقد استشرت طبيبًا نفسيًا قبل بدء التصوير، لأنني كنت أخشى أن يحصل تماس بين الشخصية وبيني.”

رسالة صفي الدين محمود

وتعليقًا على أسئلة الحضور حول أسباب دعم هذا الفيلم، قال صفي الدين: “هذا الفيلم نفخر بأن اسم ريد ستار موجود عليه، هو أول تجربة لنا على مستوى الإخراج والكتابة والديكور والمونتاج والتصوير، وهذا هو الأهم، أهم من صناعة فيلم، أن الشركة استطاعت أن تضخ دماء جديدة للسوق السينمائي، ومن المفترض أن الدولة هي التي تنتج هذا المشروع، لأنه يبرز أكاديمية الفون والأوبرا، ويُظهر أننا نملك أماكن تصوير مميزة، تجعلنا من أهم مواقع التصوير في الشرق الأوسط.”

مشاركة مايان السيد

كما شاركت مايان السيد مشاعرها مع الحضور حول فيلم “ولنا في الخيال حب”، وأوضحت أنه عمل ذو أهمية كبيرة بالنسبة لها، فقالت: “عندما جاءني الدور، كنت في حالة ضياع، حيث كانت جميع الأدوار التي تعرض علي شبيهة ببعضها، وعندما قابلت سارة، قلت لها إنني أريد أن ألعب شخصية وردة، لأنني سأواجه تحديات جديدة، سأتعلم الرقص والموسيقى، وسأدرب صوتي، وكل ذلك كان مختلفًا عن حياتي، لذا فإن الدور لم يُنقذني مهنيًا فقط، بل أيضًا على المستوى الشخصي، وزاد حبي للسينما بشكل كبير.”

آراء مهندس الديكور

وعبر مهندس الديكور حمزة طه عن التحديات الكثيرة التي يواجهها الفيلم على مستوى الصورة، خاصة وأنها تجربته الأولى، فقال: “لكن ريد ستار كانت داعمة جدًا، ولم تبخل علينا أبدًا في الإنتاج، والعناصر كلها تكاملت مع بعضها، لذا تمكنا من تحقيق نتيجة جيدة.”

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم في إطار من الرومانسية، والأجواء الموسيقية والاستعراضات، حيث نشاهد قصة فتاة وشاب يدرسان في معهد السينما، لكن علاقتهما تتعرض لبعض المشاكل بسبب اختلاف الطباع، وفي لحظة حاسمة من العلاقة، تظهر شخصية دكتور يوسف (أحمد السعدني)، التي تضيف تعقيدات جديدة لمعادلة الحب الصعبة، تتداخل مع تعقيدات مرتبطة بماضيه.

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.