
شهد مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 83.63 نقطة، ليصل إلى مستوى 10776.32 نقطة، مع تداولات إجمالية بلغت 5.2 مليارات ريال. يعكس هذا الأداء استمرار التحسن في حركة السوق، ويدل على قوة السيولة وثقة المستثمرين في السوق السعودي خلال جلسة الخميس. ويؤكد ذلك أن السوق يمر بفترة من الانتعاش، مع استمرار التفاعل الإيجابي مع الأحداث المحلية والعالمية.
أبرز أداء الأسهم خلال الأسبوع الأول من الحرب الأمريكية على إيران
شهد الأسبوع الأول من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران نشاطًا ملحوظًا في سوق الأسهم، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 252 مليون سهم، مع ارتفاع قيمة أسهم 194 شركة، و تراجع أسهم 62 شركة. هذا التوزيع يبرز تفوق غالبية الشركات على مؤشر السوق، ويعكس استقرار نسبي في أداء السوق، مع استمرار المستثمرين في اتخاذ مواقف حذرة وإيجابية في ذات الوقت.
أسهم الرابحة والخاسرة
تصدر أسهم شركات مثل ام آي اس، والأبحاث والإعلام، وشاكر، وبترو رابغ، والعزيزية ريت، قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، حيث تراوحت الزيادات بين 3.74% و9.95%، ما يعكس اهتمام المستثمرين بها كفرص ربحية سريعة ومتوسطة الأجل. على الجانب الآخر، شهدت أسهم كاتريون، والكيميائية، وعزم، والمتقدمة، وإكسترا، تراجعًا ملحوظًا، ما يعكس تقلبات السوق وتأثره بالأحداث الجارية.
نشاط الأسهم من حيث الكمية والقيمة
كانت شركات أمريكانا، وأرامكو السعودية، والكيميائية، وكيان السعودية، وبترو رابغ، الأكثر تداولًا من ناحية الكمية، مما يدل على الإقبال الكبير من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات. من ناحية القيمة، كانت أرامكو، والراجحي، والأهلي، وسابك للمغذيات الزراعية، والإنماء، الأكثر نشاطًا، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون لهذه الشركات والتوقعات بتحقيق أرباح مستقبلية.
وفي سياق آخر، شهد مؤشر السوق الموازية “نمو” ارتفاعًا بمقدار 114.45 نقطة، ليصل إلى 22496.98 نقطة، مع تداولات بلغت 17 مليون ريال، وكمية أكثر من 2.3 مليون سهم، وهو ما يعكس حركة نشطة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، واستمرار اهتمام المستثمرين بتنويع مصادر استثمارهم بين السوق الرئيسية والموازية.
بالإضافة إلى ذلك، يظل النشاط الملحوظ في الأسهم القيادية، مع متابعة الأخبار الاقتصادية والسياسية، من عوامل دعم استقرار السوق، وتوفير فرص استثمار جيدة، حيث يواصل المستثمرون التركيز على الشركات ذات الأداء الممتاز، والتحوط من المخاطر المحتملة في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
نهاية، فإن الأداء المتنوع للسوق السعودية يعكس مرونة السوق وعمقها، ويوضح كيفية تعاملها مع التحديات، مع استمرار الثقة في الأداء المالي للشركات، وترقب المزيد من التحركات الإيجابية على المدى القصير والمتوسط.
وفي الختام، قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24
