
يشهد سعر طن الحديد اليوم الخميس 26 فبراير 2026 تباينًا واضحًا داخل سوق مواد البناء في مصر، حيث تراجعت بعض أنواع الحديد مقارنة باليوم السابق، بينما شهد الأسمنت الرمادي ارتفاعًا ملحوظًا، مما أعاد حالة الترقب إلى السوق من جديد.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن بوابة الأسعار المحلية التابعة لـ مجلس الوزراء المصري، فإن التحركات الحالية تعكس تفاعل السوق مع عوامل العرض والطلب وتكاليف الإنتاج، في وقت يتابع فيه المستثمرون والمقاولون أي تغيرات قد تؤثر على تكلفة المشروعات خلال الفترة المقبلة، وذلك عبر موقع غربة نيوز.
سعر طن الحديد اليوم في مصر
سجل سعر طن الحديد اليوم تراجعًا نسبيًا في عدد من الشركات، بينما استقرت أخرى عند مستوياتها السابقة، وكانت الأسعار كالتالي:
| الشركة | سعر الطن (جنيه) |
|---|---|
| متوسط طن الحديد الاستثماري | 35818 |
| حديد عز | 37765 |
| حديد المراكبي | 37500 |
| حديد بشاي | 38000 |
| حديد العشري | 34500 |
| حديد المصريين | 35000 (تقريبًا) |
ويلاحظ وجود فروق سعرية بين الشركات تعكس اختلاف تكاليف الإنتاج وسياسات التسعير، بالإضافة إلى تأثير النقل والتوزيع من محافظة لأخرى.
سعر طن الأسمنت اليوم الخميس 26 فبراير 2026
على الجانب الآخر، شهد الأسمنت تحركات متفاوتة، حيث ارتفع الأسمنت الرمادي بينما استقرت بعض الأنواع الأخرى، وكانت الأسعار كالتالي:
- الأسمنت الرمادي: 4028 جنيها، بزيادة 87 جنيها.
- أسمنت الفهد: 3680 جنيها.
- أسمنت السويس: 3850 جنيها.
يشير هذا الارتفاع في الأسمنت الرمادي إلى زيادة نسبية في الطلب أو تغير في تكلفة الإنتاج، خاصة مع ارتباطه المباشر بالمشروعات السكنية والتجارية.
قراءة تحليلية شاملة لأسعار مواد البناء
عند تحليل المشهد الحالي، نجد أن سوق مواد البناء يتحرك وفق مجموعة من المؤثرات المتداخلة، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تأثر أسعار الحديد بتكلفة خام البيليت عالميًا.
- ارتباط الأسمنت بتحركات الطاقة ومعدلات الإنتاج المحلي.
- تغيرات صرف الدولار وتأثيرها على مدخلات الصناعة.
- حجم الطلب المرتبط بالمشروعات القومية والقطاع الخاص.
- التنافس بين الشركات الكبرى للحفاظ على الحصة السوقية.
علاوة على ذلك، فإن التراجع الحالي في بعض الأنواع قد يمنح فرصة مؤقتة للمقاولين لإعادة ترتيب حساباتهم، بينما يمثل ارتفاع الأسمنت ضغطًا إضافيًا على التكلفة الإجمالية للبناء.
كيف تؤثر هذه الأسعار على سوق العقارات والمقاولات؟
تمثل مواد البناء النسبة الأكبر من تكلفة أي مشروع إنشائي، ولذلك فإن أي تغير ينعكس مباشرة على:
- تكلفة تنفيذ المشروعات الجديدة.
- بيع الوحدات السكنية.
- قرارات الشراء لدى الأفراد الراغبين في البناء.
- هوامش الربح لدى شركات التطوير العقاري.
وبالتالي، فإن استمرار التذبذب الحالي قد يدفع بعض المستثمرين إلى تأجيل قرارات التوسع لحين اتضاح الرؤية.
توقعات الفترة المقبلة في سوق مواد البناء
في ضوء المعطيات الحالية، من المرجح أن يستمر التذبذب السعري خلال المدى القصير، خاصة مع ارتباط السوق بعوامل خارجية، مثل أسعار الخامات عالميًا وتكاليف الشحن والطاقة، أما إذا استقرت هذه العوامل، فقد يشهد السوق حالة من الثبات النسبي، مما يمنح القطاع فرصة لالتقاط الأنفاس، بشكل عام يبقى سوق الحديد والأسمنت من أكثر القطاعات حساسية لأي تغير اقتصادي، مما يجعل المتابعة اليومية ضرورة ملحة لكل من يعمل في مجال البناء والاستثمار العقاري.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل…
