
وسجلت أسعار الفاكهة والمكسّرات ارتفاعًا بنسبة 108 في المائة، والخضراوات 69 في المائة، والمشروبات 68.3 في المائة، والأسماك والرخويات 52.3 في المائة، ومنتجات الألبان كاللبن والجبن والبيض 48.6 في المائة.
أعلى ضغط تضخمي
وأظهرت بيانات مركز الإحصاء الإيراني أن أعلى ضغط تضخمي هذا الشهر وقع على مجموعة “الأغذية والمشروبات والتبغ”، التي ارتفعت بنسبة 4.7 في المائة، أي أكثر من ضعف الزيادة في مجموعة “السلع غير الغذائية والخدمات”.
المعدل النقطي للتضخم
وبحسب هذه البيانات، فقد بلغ معدّل التضخم النقطي، أي التغيّر في الأسعار مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، نسبة 49.4 في المائة هذا الشهر، كما واصل قسم السلع غير الغذائية ارتفاعه ليسجّل زيادة بنسبة 2.6 في المائة.
الإنفاق على السلة الغذائية
هذا يعني أنّ الأسر الإيرانية تنفق نحو 50 في المائة أكثر من العام الماضي لشراء السلة الغذائية ذاتها.
المعدل السنوي للتضخم
ووفق تقرير مركز الإحصاء، فقد بلغ متوسط معدل التض Inflation. 40.4 في المائة، وهو ما يعكس زيادة متوسط أسعار السلع والخدمات خلال الأشهر الاثنى عشر الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
تفاصيل التضخم النقطي
وبحسب التقرير، فقد وصل التضخم النقطي خلال العام الماضي إلى:
| التبغ | 57 في المائة. |
| الملابس والأحذية | 42.6 في المائة. |
| الإسكان والمياه والكهرباء والغاز | 35.8 في المائة. |
| الإيجارات | 33.4 في المائة. |
| المياه والكهرباء والطاقة | 78.3 في المائة. |
| خدمات صيانة السكن | 50.4 في المائة. |
| الأثاث والأجهزة المنزلية | 50 في المائة. |
| الصحة والعلاج | 48.2 في المائة. |
| النقل | 42.5 في المائة. |
| شراء المركبات | 40 في المائة. |
| النقل الشخصي | 37 في المائة. |
| النقل العام | 54.6 في المائة. |
| الاتصالات | 32.4 في المائة. |
| الترفيه والثقافة | 46.3 في المائة. |
| التعليم | 46.1 في المائة. |
| الفنادق والمطاعم | 43 في المائة. |
اختلاف معدلات التضخم بين شرائح الدخل
كما تُظهر البيانات اختلاف مستويات التضخم السنوي بين شرائح الدخل المختلفة؛ إذ سجّل لدى الشريحة الأولى (الأفقر) أعلى معدل عند 41.7 في المائة، بينما حقق لدى الشريحة العاشرة (الأغنى) أدنى معدل عند 39.5 في المائة، وبلغ الفارق بين الشرائح 2.2 نقطة مئوية، بزيادة 0.3 نقطة على الشهر السابق.
مؤشر أسعار المستهلك
وخلال الفترة ذاتها، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بنسبة 49.4 نقطة مئوية مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، وبزيادة 0.8 نقطة على شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
التضخم الشهري
كما بلغ التضخم الشهري في نوفمبر الجاري نسبة 3.4 في المائة، ما يشير إلى ارتفاع المؤشر مقارنة بالشهر الماضي.
أنظمة الأسعار الثلاثية
وتزامن نشر هذه الإحصاءات مع إقرار نظام الأسعار الثلاثية للبنزين، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة من استمرار موجات التضخم خلال الأشهر المقبلة.
بيانات الحكومة حول التضخم
وقال محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الخميس 27 نوفمبر: “إن إدارة استهلاك الطاقة، وتعديل أسعار البنزين، وتعزيز برنامج كوبونات الشراء (كالابرك)، تُعدّ أهم أدواتنا لخفض الضغط المعيشي والتضخم عن المواطنين”، وأضاف: “يمكن تأمين السلع الأساسية، مثل اللحوم والدجاج والأرز والمعكرونة والزيت والبقوليات والجبن عبر كوبونات الشراء لضمان الأمن الغذائي للأسر وتقليل الآثار التضخمية الناجمة عن ارتفاع التكاليف”.
ردود فعل الحكومة
أما المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، فقالت في 18 نوفمبر الجاري حول الصعوبات المعيشية للمواطنين: “نعلم ونقرّ بوجود ارتفاع في أسعار السلع، ولا نمانع الاعتذار من الناس متى لزم الأمر، وندرك أن معدل التضخم خلال الأشهر الماضية شهد بعض الارتفاع”.
