
الصداع يعد من أكثر الشكاوى شيوعًا بين الطلاب في الوقت الراهن، حيث يسهم الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والضغط الأكاديمي المستمر، وتقلبات الطقس، والروتين غير المنتظم في زيادة فرص الإصابة به.
رغم شيوعه بين الطلاب، فإن فهم أسباب كل نوع من أنواع الصداع يسهل عملية علاجه، وتحديد نوع الصداع الذي تعاني منه يعد الخطوة الأولى للسيطرة عليه ومنعه من أن يصبح جزءًا اعتياديًا من أسبوعك، وفقًا لتقرير من “أخبار18”.
يوضح الدكتور ج. رافيتشاندرا، نائب الرئيس المساعد للبحث والتطوير في شركة أمروتانجان للرعاية الصحية، أن الشباب يعانون من أنواع متعددة من الصداع لأسباب متنوعة، ومنها:
أسباب الصداع الشائعة
1. صداع التوتر
تظهر أعراض هذا النوع عمومًا أثناء فترات ضغط الامتحانات أو تزايد واجبات المدرسة، أو قضاء وقت طويل أمام الشاشة، حيث يشعر الشخص كأن هناك شريطًا ضيقًا يحيط برأسه، وغالبًا ما يكون ناجمًا عن التوتر والتصلب في عضلات الرقبة والكتفين، يمكن أن تساعد فترات الراحة القصيرة وتمارين التمدد الخفيفة، وكذلك الابتعاد عن الشاشات لبضع دقائق في تخفيف حدة الحالة.
2. صداع الجيوب الأنفية – عندما يجتمع الطقس والتلوث
يشيع هذا النوع من الصداع أثناء تغييرات الطقس أو في الأيام التي ترتفع فيها نسب التلوث، مما يسبب شعورًا بالثقل حول الجبهة والأنف والعينين، مع انسداد في الجيوب الأنفية، ولتخفيف الانزعاج، يمكن استخدام الكمادات الساخنة، واستنشاق البخار، وتقليل التعرض للخارج في الأيام ذات جودة الهواء الرديئة.
3. الصداع النصفي – نوبات “كل شيء صاخب ومضيء للغاية”
يمكن أن يحدث الصداع النصفي بسبب السهر، أو التعرض للروائح القوية، أو الأضواء الساطعة، أو تخطي الوجبات، أو التغيرات الهرمونية، مما يؤدي إلى ألم طاعن غالبًا ما يصحبه غثيان وحساسية للضوء أو الصوت، يُساعد الاستراحة في مكان مظلم وهادئ والحفاظ على جداول نوم منتظمة، وتجنب المحفزات المعروفة في التحكم في هذه الهجمات.
4. الصداع الناتج عن وضعية الجلوس – الآثار الجانبية للانحناء
قد يؤدي قضاء ساعات في الدراسة في أوضاع غير مريحة، أو تصفح الإنترنت مع انحناء الرقبة، أو العمل في مكتب غير مريح إلى إجهاد الرقبة والجزء العلوي من الظهر، مما يسبب صداعًا خفيفًا، يمكن تحسين الوضع من خلال الجلوس بشكل مستقيم، وممارسة تمارين التمدد بانتظام، وتعديل مكان العمل بشكل مناسب.
5. صداع الجفاف والإرهاق – ألم “الإرهاق الشديد”
قد يؤدي النوم غير المنتظم، والسهر للدراسة، والنشاط البدني المكثف، والجفاف إلى استنزاف طاقة الجسم، مما يؤدي إلى صداع شديد ونابض في صباح اليوم التالي، يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم، وتناول الطعام في مواعيد محددة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة على الحد من حدوث هذا النوع من الصداع.
ويضيف الدكتور ج. رافيتشاندرا أن التعديلات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تُحسن من حالة الجسم، مثل تناول الطعام بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب الماء، والهواء النقي، وأخذ فترات راحة منتظمة، مما يساعد في منع تحول الصداع إلى مصدر إزعاج يومي.
مقالات مشابهة
لا توجد مقالات أخرى
