
تخوض الفنانة مي سليم تجربة درامية مميزة ومختلفة في عالم التلفزيون من خلال مسلسل “روج أسود”، الذي يتعمق في مناقشة مجموعة من القضايا الاجتماعية البارزة التي تهم المطلقات، ويسلط الضوء على قصص حقيقية مستوحاة من أروقة محاكم الأسرة، في حوار خاص مع أقرأ 24 نيوز، تحدثت مي سليم بتفصيل عن هذه التجربة الفريدة، وكشفت العديد من الأسرار والتفاصيل حول العمل المنتظر عرضه بعد شهر رمضان المبارك.
ردود الفعل حول مسلسل “روج أسود”
عبرت مي سليم عن سعادتها البالغة بردود الفعل التي تلقتها على المسلسل بصفة عامة، وعلى دورها بشكل خاص، مؤكدة أن هذا العمل قد تأجل عرضه أكثر من مرة، وأن هذه الاستجابة الإيجابية هي ثمرة جهد كبير بذله فريق العمل لتقديم محتوى يحترم ذكاء الجمهور ويعالج قضايا مجتمعية شائكة ومهمة.
ما جذب مي سليم إلى “روج أسود”
أوضحت مي سليم أن ما جذبها للمشاركة في مسلسل “روج أسود” هو تقديمه لدراما مغايرة تمامًا لما قدمته سابقًا، حيث يتناول قضايا المجتمع من خلال حياة المطلقات عبر خمس شخصيات متنوعة، كما يروي المسلسل قصصًا حقيقية مستقاة من محاكم الأسرة، وهو ما أثار اهتمامها بشكل كبير لكونها لم يسبق لها تقديم مثل هذه المواضيع العميقة التي تلامس الحياة الأسرية بواقعية وتأثير.
شخصية “ريم” تحدٍ تمثيلي جديد
وصفت مي سليم شخصية “ريم” بأنها من أصعب الأدوار التي جسدتها حتى الآن، حيث تلعب دور امرأة بسيطة تكابد صعوبات جمة في حياتها الزوجية، وتجد نفسها في محكمة الأسرة تطلب الطلاق بعد معاناة طويلة، كما تتعرض لتجارة الأعضاء، مؤكدة أن هذا الدور حمل في طياته الكثير من الألم النفسي والضغط الاجتماعي، واعتبرته تحديًا حقيقيًا لقدراتها التمثيلية.
التحضير العميق لدور “ريم”
أفادت مي سليم بأن التحضير لشخصية “ريم” كان عميقًا، وتم بالتعاون مع المخرج محمد حماقي الذي تتعامل معه للمرة الأولى، حيث اجتمعا في عدة جلسات عمل مكثفة قبل بدء التصوير لتناول الجوانب النفسية والاجتماعية للشخصية، كما عملت على تغيير مظهرها، وطريقة حديثها، وحركاتها لتتناسب مع التطور الذي تمر به الشخصية خلال أحداث المسلسل.
التأثير النفسي لدور “ريم” على مي سليم
أشارت مي سليم إلى أن الشخصية استنزفت منها طاقة نفسية كبيرة، وشعرت بحالة من الاكتئاب بعد انتهاء التصوير، حتى أن الأجواء الهادئة في المنزل أصبحت غير معتادة على أسرتها بسبب تأثرها بالدراما التي جسدتها، مؤكدة أنها لم تشعر بالحاجة إلى علاج نفسي، وأن الشخصية تجسد معاناة حقيقية يتعرض لها الكثيرون في حياتهم اليومية.
دحض شائعات التحريض على الطلاق
صرحت مي سليم بأن مسلسل “روج أسود” لا يسعى أبدًا للتحريض على الطلاق، بل هو عرض لقصص واقعية من محاكم الأسرة تسلط الضوء على المعاناة النفسية والاجتماعية التي تمر بها بعض النساء في زيجاتهن، فهو مسلسل اجتماعي يعرض الواقع بكل تفاصيله، ويعكس هموم الناس.
المنافسة الإيجابية بين نجمات “روج أسود”
عبرت مي سليم عن رأيها بأن هناك منافسة إيجابية للغاية بينها وبين زميلاتها في العمل، مثل رانيا يوسف وداليا مصطفى، مشيرة إلى أن الجميع يضع مصلحة العمل في المقام الأول، ويسعون جميعًا لتقديم أفضل ما لديهم، وأن الأجواء في الكواليس كانت مليئة بالتعاون والمحبة، فكل شخصية من شخصيات العمل تحمل قصة مستقلة تسهم في إثرائه.
التعاون الأول مع المخرج محمد حماقي
أكدت مي سليم أنها لم تشعر بأي قلق من التعامل مع المخرج محمد حماقي لأول مرة، لأنها كانت على يقين تام بقدراته الإبداعية الكبيرة، فهو مخرج محترف يتعامل مع الجميع باحترام، ويمنح الممثلين المساحة الكافية للتعبير عن أفكارهم في إطار العمل، كما أنه يولي اهتمامًا خاصًا بكل التفاصيل الفنية ليظهر العمل في أبهى صورة.
المنافسة الرمضانية في صالح الجمهور
ترى مي سليم أن المنافسة القوية خلال شهر رمضان تصب في مصلحة الجمهور، لأن هذا العام يشهد رمضان عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية التي صنعت بحرفية عالية، مما يجعل الجمهور هو المستفيد الأول من هذه المنافسة الصحية.
التوازن بين التمثيل والغناء في مسيرة مي سليم
أشارت مي سليم إلى أن التمثيل استغرق جزءًا كبيرًا من وقتها، لكنها تعتزم العودة إلى الغناء قريبًا، ولديها مجموعة من الأغاني الجديدة التي سجلتها، وتتطلع لمشاركتها مع جمهورها قريبًا، بالتوازي مع أعمالها كممثلة.
