
كتب وجدي نعمان
استقرت أسعار الذهب اليوم، وسط تغيرات ملحوظة في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، والتي تؤثر بشكل كبير على حركة الذهب، وفيما يلي تحديث لأسعار الذهب اليوم الجمعة 2 يناير 2026 في مصر.
خلال عام 2025، قام البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات، مما أدى إلى تقليص تكلفة الفرصة للاحتفاظ بالذهب كأصل لا يدر عائدًا، وهو ما دعم الطلب على المعدن الأصفر طوال العام.
تتوقع الأسواق أيضًا تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة عام 2026، مما يعزز الطلب على الذهب، لأن الفائدة المنخفضة تجعل المستثمرين يتوجهون بعيدًا عن السندات الحكومية، ويبحثون عن ملاذات آمنة مثل الذهب.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي مفاجآت إيجابية، إذ انخفضت طلبات البطالة الأسبوعية بمقدار 16 ألف طلب، مما يدل على قوة سوق العمل، وقد يشكل ضغطًا سلبيًا على أسعار الذهب.
هذه البيانات التي جاءت أفضل من المتوقع قد تُفسر على أنها تقلل بعض الشيء من احتمالات التخفيض السريع للفائدة، وهو عامل قد يحد من الارتفاعات المستمرة في سعر الذهب في المدى القريب.
ويظهر التحرك الأخير للذهب ضعفًا في الزخم بعد فترة طويلة من الارتفاع، واستمرار الضغوط البيعية قد يؤدي إلى اختبار مستويات الدعم الرئيسة، ولكن يبقى الذهب مدعومًا بعوامل جيوسياسية، مثل التوترات في عدة مناطق حول العالم، الأمر الذي يعزز من دوره كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
حقق الذهب أداءً تاريخيًا في عام 2025 من حيث المكاسب السنوية، ولكنه يدخل عام 2026 مع إشارات مختلطة بين دعم فني قوي وعوامل قد تدفع لتصحيحات، مع بقاء سياسات البنك الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية من أهم محددات الاتجاه القادم للذهب.
بدأت المعادن النفيسة العام الجديد بقوة اليوم (الجمعة)، مستأنفة سلسلة ارتفاعاتها بعد مكاسب غير مسبوقة في عام 2025، حيث حافظت التوترات الجيوسياسية والآمال في خفض معدلات الفائدة هذا العام على استمرار الطلب على الملاذات الآمنة.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 4378.75 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسيًا مرتفعًا عند 4549.71 دولار في 26 ديسمبر.
كما تراجع الذهب إلى أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء الماضي، وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة لتسليم فبراير بنسبة 1.2% لتصل إلى 4392.20 دولار للأوقية.
حقق المعدن الأصفر قفزة مذهلة في عام 2025، حيث أنهى العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.
فقد عزز هذا الصعود خفض معدلات الفائدة، وتوقعات بالمزيد من التيسير من البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والنزاعات الجيوسياسية، والطلب القوي من قبل البنوك المركزية، وزيادة حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.
على صعيد البيانات الاقتصادية، سجل الأمريكيون أقل عدد من طلبات إعانة البطالة الجديدة خلال شهر في الأسبوع الماضي، ورغم تراجع الأرقام عن مستوياتها المرتفعة، إلا أن ضعف سوق العمل يبدو مستمرًا وسط الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
يتوقع المستثمرون حاليًا خفضين على الأقل لمعدلات الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وعادة ما ينتعش الاستثمار في الأصول غير المدرة للعائد في بيئات الفائدة المنخفضة.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.7% لتصل إلى 73.90 دولاراً للأوقية، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولاراً يوم الاثنين الماضي.
وأنهت الفضة العام الماضي بارتفاع نسبته 147%، متفوقة بوضوح على الذهب في أفضل عام لها على الإطلاق، مدفوعة باعتبارها معدناً استراتيجيًا هامًا في الولايات المتحدة، ونقص الإمدادات، وانخفاض المخزونات وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
كما صعد البلاتين بنسبة 2.5% ليصل إلى 2105.48 دولاراً للأوقية، محققًا أكبر مكاسب سنوية له على الإطلاق بنسبة 127%.
وارتفع البالاديوم بنسبة 2.1% ليصل إلى 1639.12 دولاراً للأوقية، بعد أن أنهى العام الماضي مرتفعًا بنسبة 76%، وهو أفضل أداء له منذ 15 عاماً.
| نوع المعدن | سعر الأوقية (دولار) | نسبة الارتفاع |
|---|---|---|
| الذهب | 4378.75 | 1.5% |
| الفضة | 73.90 | 3.7% |
| البلاتين | 2105.48 | 2.5% |
| البلاديوم | 1639.12 | 2.1% |
