أسعار الذهب تتراجع مجددًا في الأسواق خلال تعاملات الأربعاء

أسعار الذهب تتراجع مجددًا في الأسواق خلال تعاملات الأربعاء

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المصرية تراجعًا ملحوظًا للمرة الثانية على التوالي خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء، حيث بلغ سعر عيار 21 الأكثر مبيعًا نحو 6615 جنيهًا للبيع، و6565 جنيهًا للشراء، مما يعني انخفاضًا بقيمة عشرة جنيهات مقارنة بالأسعار الافتتاحية التي بدأت بها التداولات الصباحية في محلات الصاغة والمنصات الرقمية المتعلقة بالذهب.

مستويات أسعار الذهب في التعاملات المسائية

تأثرت حركة البيع والشراء في الأسواق المصرية بالتراجعات الطفيفة في أسعار الذهب مؤخرًا، إذ تعكس هذه الأرقام حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين والمدخرين، وفي ظل المتابعة اليومية الدقيقة للتغيرات السعرية، نجد أن القيمة السوقية لكل عيار تختلف بناءً على درجة نقاء المعدن ونسبة الذهب الخالص فيه، مما يتيح للمشتري خيارات متعددة تناسب قدراته الشرائية واحتياجاته من الزينة أو الاستثمار طويل الأجل، وفقًا للجدول التالي الذي يوضح القيم المسجلة للأعيرة المختلفة ونسب البيع والشراء:

عيار الذهبسعر البيع بالجنيهسعر الشراء بالجنيه
عيار 24 الأعلى نقاء7560 جنيهًا7503 جنيهات
عيار 22 المتداول6930 جنيهًا6877.5 جنيه
عيار 18 الاقتصادي5670 جنيهًا5627 جنيهًا

تحولات أسعار الذهب والطلب العالمي

رصد خبراء التداول استعادة أسعار الذهب لبعض قوتها على الصعيد العالمي بعد أن وصلت الأوقية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، حيث ساهم دخول المشترين لاقتناص فرص الأسعار المنخفضة في تحسن نسبي وتغيير المسار التنازلي الذي شهدته الجلسات السابقة، ومع ذلك، يبقى السوق المحلي مرتبطًا بشكل وثيق بسعر الصرف والعرض والطلب الداخلي، وتتضح قيم الأوزان الكبيرة للذهب في مصر كما يلي:

  • الجنيه الذهب سجل قيمة 52920 جنيهًا في حالة البيع للجمهور.
  • سعر شراء الجنيه الذهب من المواطنين وصل إلى 52520 جنيهًا.
  • أونصة الذهب العالمية بلغت نحو 4994.5 دولار لعمليات البيع.
  • سعر شراء الأونصة في البورصات العالمية استقر عند 4993 دولارًا.
  • فارق السعر بين عيار 21 وعيار 18 يتجاوز 900 جنيه لصالح العيار الأول.

تأثيرات منصات التداول على أسعار الذهب

أفادت تقارير منصات تداول المعدن الأصفر عبر الإنترنت بأن أسعار الذهب في مصر تتأثر حاليًا بحالة من التذبذب الفني التي تميل إلى التحركات العرضية، فرغم الارتفاع المفاجئ الذي قد يطرأ نتيجة تحسن الطلب، إلا أن الضغوط الاقتصادية العالمية لا تزال تلقي بظلالها على السوق، وقد تسببت هذه العوامل في تسجيل أرقام متباينة للأوزان الذهبية المختلفة، مما يجعل مراقبة التحديثات اللحظية ضرورة قصوى لكل الراغبين في دخول السوق وتأمين مدخراتهم في ظل المتغيرات المتسارعة، وتعكس التحركات الأخيرة في سوق المعدن النفيس حالة من التوازن القلق بين العرض والطلب المحلي وبين التقلبات الحادة في البورصات العالمية، وتبقى القدرة على متابعة التحديثات اللحظية هي الوسيلة الأمثل لاتخاذ قرارات سليمة بشأن الشراء أو البيع دون التعرض لخسائر ناتجة عن التغيرات المفاجئة التي تطرأ على القيمة السوقية لكل عيار.