
نشر :
منذ 15 دقيقة|
آخر تحديث :
منذ 14 دقيقة|
- سجل المعدن الأصفر في المعاملات الفورية ارتفاعًا إلى 4338.37 دولارًا للأونصة.
شهدت أسعار الذهب يوم الجمعة ارتفاعًا طفيفًا، حيث زاد المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4338.37 دولارًا للأونصة، على الرغم من الضغط الناتج عن قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
تحليل مكاسب الذهب
يُظهر هذا الارتفاع اتجاه الذهب لتحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 0.9%، بينما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب زيادة بنسبة 0.1% لتستقر عند 4370.10 دولارًا، مما يعكس حالة من تماسك الأسعار دون المستويات المرتفعة الأخيرة.
تأثير قوة الدولار
رافق هذا النشاط في المعادن النفيسة قفزة للدولار إلى أعلى مستوى له خلال أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الخضراء أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، بالتزامن مع زيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات.
تحليل الأسواق
وفي هذا السياق، عزى بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجيات السلع الأساسية لدى “تي.دي سيكيوريتيز”، التذبذب إلى ردود فعل الأسواق تجاه قوة العملة وارتفاع الرغبة في المخاطرة، مشيرًا إلى أن الأسواق تمر بمرحلة توحيد سعري بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
أداء الفضة
في مفاجأة للأسواق، سجلت الفضة ارتفاعًا قياسيًا في المعاملات الفورية لتصل إلى 66.89 دولارًا للأونصة، مما يجعل مكاسب “المعدن الأبيض” تبلغ نحو 125% منذ بداية العام، متفوقة بشكل كبير على الذهب الذي حقق ارتفاعًا سنويًا بنحو 65%.
بيانات التضخم وتأثيرها
هذا الزخم مدعوم ببيانات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت الأرقام ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 2.7% على أساس سنوي في نوفمبر، وهو مستوى أقل من توقعات الخبراء التي كانت عند 3.1%، رغم استمرار الضغوط المعيشية.
أداء المعادن الأخرى
على صعيد المعادن الأخرى، شهد البلاتين ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 1924.59 دولارًا، ملامسًا أعلى مستوى له منذ أكثر من 17 عامًا، بينما خالف البلاديوم الاتجاه العام بتراجع بنسبة 1.1% ليستقر عند 1677.68 دولارًا بعد أن سجل سابقًا ذروة سعرية هي الأعلى منذ نحو ثلاث سنوات.
تحديات أمام انحدار الأصول
ويبقى خفض الفيدرالي لمعدلات الفائدة للمرة الثالثة والأخيرة هذا العام عائقًا أمام المزيد من هبوط الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب.
