
في الساعة 6:45 صباحًا بتوقيت فيتنام، سجل سعر الذهب الفوري في السوق العالمية 4974 دولارًا للأونصة، بانخفاض يقارب 50 دولارًا عن سعر الإغلاق في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
أسعار الذهب في السوق المحلية
محليًا، عرضت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 179.6 و182.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، كما عرضت علامات تجارية كبرى في هانوي، مثل باو تين مينه تشاو، وفوه كوي، ودوجي، سبائك الذهب من إنتاج SJC بنفس السعر.
أسعار خواتم الذهب الخالص
بالنسبة لخواتم الذهب الخالص عيار 9999، يعرض موقع باو تين مينه تشاو سعرها بين 180 و183 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بينما يعرض موقع دوجي سعرها بين 179.6 و182.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، وعرضها موقع فو كوي بسعر يتراوح بين 179.5 و182.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع).
توقعات أسعار الذهب هذا الأسبوع
من المتوقع أن تظل أسعار الذهب متقلبة هذا الأسبوع، حيث يراقب السوق عن كثب الإشارات المتعلقة بمسار خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، والتي تشكل مخاطر كبيرة على توقعات التضخم ومعنويات المستثمرين.
أداء الذهب ومخاوف التضخم
في الأسبوع الماضي، تراجع أداء الذهب – الذي يُعتبر ملاذاً آمناً – إلى حد ما أمام قوة الدولار الأمريكي، مع تضاؤل التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وقد دفعت المخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع التضخم مجدداً، السوق إلى تعديل توقعاتها بشأن توقيت وحجم التيسير النقدي الأمريكي.
حساسية الأسعار تجاه التغيرات الاقتصادية
يتوقع المحللون أن تظل أسعار الذهب هذا الأسبوع حساسة لتغيرات توقعات أسعار الفائدة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وأي مؤشرات على اتفاق محتمل لتهدئة التوترات، إن ظهرت، من شأنها أن تُحسّن معنويات السوق سريعاً وتؤثر بشكل كبير على سعر المعدن النفيس.
ترقب السوق لمعلومات الفيدرالي
يترقب السوق أيضًا معلومات من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد يُقيّم صناع السياسات تأثير التوترات المتعلقة بإيران على التوقعات الاقتصادية والتضخم، ويلتزم مجلس الاحتياطي الفيدرالي حالياً الصمت قبل الاجتماع، لذا لم يُصدر أي تعليق رسمي بشأن الوضع الجيوسياسي.
توقعات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
بالإضافة إلى ذلك، ستكون التوقعات الاقتصادية المُحدَّثة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي ذات أهمية خاصة للسوق، ففي توقعاتهم التي نُشرت في ديسمبر، توقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي خفضًا محتملاً لأسعار الفائدة في عام 2026، ومع ذلك، في ظل استمرار مخاطر التضخم وعدم انحسار التوترات الجيوسياسية، يعتقد بعض المحللين أن احتمال خفض أسعار الفائدة قد يتأجل إلى عام 2027، وإذا ما تحقق هذا السيناريو، فمن المرجح أن يستمر دعم الدولار الأمريكي، مما سيضغط على أسعار الذهب.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب
بشكل عام، قد يكون للبيانات الاقتصادية الأخرى تأثير أقل من الإشارات المتعلقة بالسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية العالمية، والتي تعتبر حاليًا العاملين الرئيسيين المؤثرين على سوق الذهب.
الاتجاه الفني لأسعار الذهب
من الناحية الفنية، تشهد أسعار الذهب حاليًا تجانسًا بعد تصحيح حاد من ذروتها في بداية الشهر عند حوالي 5420 دولارًا للأونصة، ومن أعلى مستوى لها الأسبوع الماضي عند 5238 دولارًا للأونصة، ويتراوح سعر المعدن النفيس حاليًا بين 4967 و5200 دولار للأونصة.
تزايد ضغوط البيع
يشير انخفاض السعر دون هذا النطاق السعري في الجلسات الأخيرة إلى تزايد ضغوط البيع، حيث تختبر الأسعار الآن عتبة نفسية حاسمة تبلغ 5000 دولار للأونصة، ومع ذلك، ونظرًا لتقلبات العوامل الأساسية، يعتقد المحللون أن احتمال حدوث انخفاض حاد قد يكون مؤقتًا فقط، إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية في دعم الطلب على أصول الملاذ الآمن.
المصدر:
