
جاكرتا – تؤثر الأطعمة التي يتناولها الشخص يوميًا بشكل ملحوظ على حالة البواسير، لذا ينبغي تقليل أو تجنب بعض أنواع الطعام التي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل الأطعمة منخفضة الألياف، والأطعمة الحارة، والمشروبات الكحولية، والأطعمة التي تسبب الغازات.
أثر نمط الأكل على الضغط
يمكن أن يسبب نمط الأكل غير المناسب زيادة الضغط على منطقة الشرج، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أثناء التغوط.
نصائح طبيب مختص
وفقًا للدكتور فرانكي ماينزا زولكارناين، Sp.B، المتخصص في الجراحة العامة وخريج جامعة إندونيسيا، فإن تجنب البواسير يتطلب الحفاظ على نمط غذائي وصحي، بما في ذلك الحفاظ على ضغط مستقر في منطقة الشرج.
ما هي البواسير؟
البواسير، أو الجلطات، هي حالة تتورم فيها الأوردة حول فتحة الشرج أو الجزء السفلي من المستقيم، ويؤدي هذا التوسع إلى تراكم الدم وتشكيل كتل ناعمة غير طبيعية في منطقة الشرج.
أسباب حدوث البواسير
يقول فرانكي: “غالبًا ما يكون سبب البواسير نمط الحياة، حيث نادراً ما يتم تناول الخضار، والجلوس لفترات طويلة جداً”، وذلك خلال مقابلة له مع وسائل الإعلام في جاكرتا، وفقًا لوكالة أنباء ANTARA.
العادات الغذائية وتأثيرها
أحد العوامل المساهمة في ظهور البواسير هو العادات الغذائية التي تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف، مما يزيد الضغط أثناء التغوط.
أطعمة يجب تجنبها
من الأمثلة على الأطعمة التي ينبغي الانتباه إليها: الفواكه الدورية، والأناناس، والمشروبات الكحولية، والأطعمة الحارة، حيث يمكن أن تساهم هذه الأطعمة في إنتاج الغازات وزيادة تقلصات عضلات الجهاز الهضمي، الأمر الذي يؤدي إلى تسريع حركة الأمعاء.
مخاطر الأطعمة الحارة
لذلك، تصبح حركة الأمعاء سريعة، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط على الشرج، حيث يسعى الجسم لطرد البراز بسرعة، لكن عملية التغوط ليست سهلة كما يُعتقد.
الإسهال ومشاكل الشرج
أما بالنسبة للأطعمة الحارة، يضيف فرانكي أن الاستهلاك الزائد يمكن أن يؤدي إلى الإسهال المزمن، مما يزيد من الضغط في منطقة الشرج، تمامًا كما يحدث عند تناول أدوية ليفية للتخفيف من الإمساك.
عادات الطعام في المجتمعات الآسيوية
كما أشار إلى أن العادات الغذائية في المجتمعات الآسيوية التي تفضل الأطعمة الحارة تجعل حالات البواسير أكثر شيوعًا في هذه المناطق.
نقص الألياف وتأثيره
بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم تناول الخضار الغنية بالألياف يزيد من خطر حدوث البواسير، حيث يؤدي نقص الألياف إلى صلابة البراز، مما يتطلب ضغطًا أكبر من الشرج أثناء التغوط.
