
يتساءل الكثير من المواطنين يوميًا: النهاردة كام أمشير؟ خاصة مع ارتباط شهر أمشير بالتقلبات الجوية المعروفة في مصر. ووفقًا للتقويم القبطي، فإن اليوم الأربعاء يوافق 11 أمشير 1742 سنة للشهداء، وهو ما يقابله 18 فبراير 2026 ميلاديًا.
ويمثل هذا التاريخ محطة مهمة في منتصف شهر أمشير، الذي يُعرف بشهر الرياح والعواصف في الموروث الشعبي المصري.
ما هو التقويم القبطي؟
التقويم القبطي هو تقويم شمسي يعتمد على دورة التقويم اليولياني، ويتميز بعدة خصائص تجعله من أقدم وأدق التقاويم المستخدمة حتى اليوم، خاصة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ومن أبرز مميزاته:
ثبات عدد أيام الشهور (30 يومًا لكل شهر تقريبًا).
وجود شهر إضافي في نهاية السنة يُسمى “النسيء”.
سهولة تتبع المواسم الزراعية.
ارتباطه التاريخي بعصر الشهداء، لذلك تُعرف السنة بـ”سنة الشهداء”.
وتبدأ السنة القبطية عادة في شهر سبتمبر (توت)، مع موسم الخريف، لكنها تنحرف تدريجيًا عن الفصول مقارنة بالتقويم الميلادي بسبب اعتمادها على النظام اليولياني
يوم الكبس في التقويم القبطي
بحسب الحسابات الحالية، فإن يوم الكبس سيأتي بعد 570 يومًا، وتحديدًا يوم:
السبت 6 نسيء 1743 قبطي
الموافق 11 سبتمبر 2027 ميلاديًا
ويُضاف يوم الكبس إلى الشهر الصغير “النسيء” لتسوية السنة الشمسية، مما يحافظ على انتظام التقويم عبر السنوات.
لماذا يهتم المصريون بشهر أمشير؟
يحمل شهر أمشير مكانة خاصة في الثقافة الشعبية المصرية، إذ يرتبط بالرياح الشديدة والتقلبات الجوية، حتى أن المثل الشهير يقول:
“أمشير أبو الزعابيب الكتير”.
ويأتي أمشير في الترتيب السادس بين الشهور القبطية، ويُعد من أشهر الشهور تأثيرًا على الطقس والزراعة.
النهاردة كام أمشير بالتحديد؟
التاريخ القبطي: الأربعاء 11 أمشير 1742
التاريخ الميلادي: 18 فبراير 2026
نوع التقويم: شمسي (يعتمد على النظام اليولياني)
المتبقي على يوم الكبس: 570 يومًا
يبقى السؤال اليومي “النهاردة كام أمشير؟” حاضرًا في أذهان الكثيرين، خاصة مع تغيرات الطقس، ليظل التقويم القبطي شاهدًا على تاريخ طويل من الارتباط بين الزمن والمواسم والحياة اليومية في مصر.
