
في قلب الأردن، وعلى بعد 7 كيلومترات فقط شرق العاصمة عمان، وتحديدًا في منطقة الرقيم التاريخية، ينهض معلم ديني وتاريخي فريد هو كهف “أهل الكهف”، الذي يحمل في طياته صدى قصة الفتية المؤمنين الخالدة المذكورة في سورة الكهف بالقرآن الكريم، ليصبح بذلك أحد أبرز المواقع الجاذبة للزوار في المملكة.
الصدى الروحي لقصة أهل الكهف
لا تزال قصة أهل الكهف تحظى بحضور متجدد وعميق في قلوب المسلمين ووجدانهم، فكل يوم جمعة، تتلى آياتها العظيمة ضمن قراءة سورة الكهف الأسبوعية، الأمر الذي يربط الموقع بعبادة روحية متكررة ومتأصلة، ويجدد مع كل تلاوة معاني الثبات على الإيمان والعزيمة في الوعي الديني للمسلمين حول العالم.
وجهة عالمية للزوار
يُعد هذا الموقع المقدس قبلة للزوار والباحثين عن الهدوء والتأمل، من داخل الأردن وخارجه على حد سواء، ويجذب اهتمامًا خاصًا من الدول الإسلامية لما يحمله من قيمة دينية وتاريخية، إذ يرتبط الموقع بالقصة القرآنية الملهمة عن فتية آمنوا بربهم وتوكلوا عليه، فلجأوا إلى كهفهم آملين في النجاة، فأنعم الله عليهم بنوم عميق دام ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعًا، لتصبح قصتهم آية وعبرة لكل زمان.
