أوبيليسك يطلق مرحلة جديدة لأمن الطاقة ويعزز تنافسية الاقتصاد بتصريح النائب حازم الجندي

أوبيليسك يطلق مرحلة جديدة لأمن الطاقة ويعزز تنافسية الاقتصاد بتصريح النائب حازم الجندي


صرح المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بأن تدشين المرحلة الأولى من مشروع “أوبيليسك” الرائد لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في نجع حمادي، يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الدولة المصرية الرامية لتعزيز أمن الطاقة، ويؤكد التزامها الجاد نحو بناء مزيج طاقي متوازن يستند بصورة متزايدة إلى مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة.


وأوضح الجندي أن قيمة المشروع تتجاوز طاقته الإنتاجية البالغة 500 ميجاوات في مرحلته الأولية، لتشمل كونه من المشاريع الرائدة التي تجمع بين الطاقة الشمسية المتجددة وتقنيات تخزين الطاقة المتقدمة باستخدام البطاريات، مما يسهم بشكل فعال في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية القومية ويقلل من التحديات الفنية الملازمة لتقلبات إنتاج الطاقة المتجددة.

نجاح الدولة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة


أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يبرهن على نجاح الدولة في خلق بيئة استثمارية محفزة وجاذبة، ويتجلى ذلك في حجم التمويلات الدولية التي تمكنت من حشدها، والتي تجاوزت 600 مليون دولار أمريكي، بمشاركة فعالة من مؤسسات مالية عالمية كبرى، مما يبعث برسالة ثقة قوية في قدرة الاقتصاد المصري على استقطاب واستيعاب الاستثمارات طويلة الأجل في القطاعات الحيوية والاستراتيجية.

ثمرة تكامل السياسات الحكومية بين وزارات التخطيط والكهرباء والتعاون الدولي


وأردف الجندي أن الإنجازات المحققة في مشروع “أوبيليسك” ما هي إلا نتيجة مباشرة لتكامل السياسات الحكومية وتضافر الجهود بين وزارات التخطيط، والكهرباء والطاقة المتجددة، والتعاون الدولي، وهذا التكامل يضمن عدم الاقتصار على إقامة المشاريع الإنتاجية فحسب، بل يشمل العمل المتوازي على تطوير البنية التحتية للشبكة القومية للكهرباء، مما يعزز الاستدامة والفعالية لهذه المشاريع على المدى البعيد.


وشدد النائب حازم الجندي على أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يحقق فوائد متعددة، فهو يسهم في تخفيض فاتورة استيراد الوقود التقليدي، ويدعم القدرة التنافسية للصناعة المصرية، إلى جانب دوره المحوري في الوفاء بالتزامات مصر البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية الضارة، مؤكداً أن قطاع الطاقة المتجددة قد أصبح بالفعل محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي المستدام في المرحلة القادمة.