
نُشر يوم: 28 يونيو 2025
أعلن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات رسميًا عن بدء عملية استخراج كشوف نقاط شهادة التعليم المتوسط، حيث ستتاح للتلاميذ المترشحين ابتداءً من يوم الأحد الموافق 29 جوان 2025، وتستمر هذه العملية طوال شهر كامل لتنتهي في 29 جويلية 2025، مما يمنح الجميع متسعًا من الوقت للحصول على وثائقهم الهامة.
كيفية استخراج كشوف النقاط لشهادة التعليم المتوسط؟
للتسهيل على جميع المترشحين، يمكن سحب كشوف نقاط شهادة التعليم المتوسط بكل يسر وسهولة عبر الموقع الرسمي للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، وهو المنصة المخصصة لهذه الخدمة: https://bem.onec.dz.
نتائج شهادة التعليم المتوسط: إعلان وتفاصيل
يأتي هذا الإعلان عقب إعلان نتائج شهادة التعليم المتوسط صباح اليوم السبت، والتي أتيحت للطلاب في مختلف المؤسسات التربوية المنتشرة عبر التراب الوطني، بالإضافة إلى توفيرها عبر منصات إلكترونية متعددة تابعة لوزارة التربية الوطنية، لضمان وصول النتائج إلى جميع المترشحين بسهولة وشفافية.
معلومات هامة للمترشحين المتمدرسين
وأكد بيان الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات على أن الموقع سيبقى متاحًا لمدة شهر كامل، مما يتيح للمترشحين المتمدرسين فرصة كافية لتحميل وطباعة كشوف نقاطهم، وتتضمن هذه الكشوف تفاصيل دقيقة مثل المعدل العام للطالب، والتقييمات المفصلة لكل مادة على حدة، بالإضافة إلى الإشارة الواضحة لقبول المترشح أو رسوبه.
تسهيلات للمترشحين الأحرار
أما بخصوص المترشحين الأحرار، فقد طمأن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الجميع بأنهم بإمكانهم الاطلاع على نتائجهم وسحب كشوف النقاط الخاصة بهم عبر الموقع الإلكتروني ذاته، وذلك بنفس الإجراءات والخطوات المتبعة للمترشحين النظاميين، لضمان المساواة وتكافؤ الفرص للجميع.
تفاصيل عملية التصحيح
وتجدر الإشارة إلى أن عملية تصحيح أوراق امتحانات شهادة التعليم المتوسط كانت قد انطلقت بشكل فعلي في جميع مراكز التصحيح الوطنية المخصصة لذلك، وذلك اعتبارًا من يوم الإثنين الموافق 16 جوان 2025، مما يعكس الجهد المبذول لضمان دقة النتائج وشفافيتها.
إحصائيات هامة حول امتحانات التعليم المتوسط
وشهدت امتحانات شهادة التعليم المتوسط لهذا العام مشاركة واسعة، حيث قدر عدد التلاميذ الذين اجتازوا الامتحان على المستوى الوطني بأكثر من 826 ألف مترشح، وقد تم توزيع هؤلاء المترشحين على ما يزيد عن 3070 مركز إجراء موزع في مختلف ربوع التراب الوطني، مما يدل على ضخامة هذه العملية التربوية.
