
تتواتر القصص عن القديس فالنتاين، ذلك الكاهن الشاب الذي تحدى القوانين السائدة آنذاك، مقدمًا يد العون للعشاق ليتمكنوا من الزواج سرًا، الأمر الذي كان محفوفًا بالمخاطر، وتُروى الأسطورة بأنه اعتقل وأُعدم في الرابع عشر من فبراير، ليغدو بذلك أيقونة للتضحية والوفاء في سبيل الحب.
ومع تعاقب الأزمان، تحول تاريخ الرابع عشر من فبراير إلى مناسبة سنوية مخصصة للاحتفاء بالرومانسية في القارة الأوروبية، قبل أن يمتد انتشارها ليشمل كافة أنحاء العالم خلال القرن التاسع عشر، بالتزامن مع شيوع تبادل بطاقات الحب والهدايا، واليوم، بات عيد الحب مناسبة عالمية يشارك فيها الأحباء من مختلف الأعمار والثقافات، مجسدًا قيم الحب، والمودة، والاهتمام العميق بالآخرين.
لمسات ثقافية وعصرية حول العالم:
- تبادل الهدايا والورود الفاخرة أصبح جزءًا لا يتجزأ من التقاليد الحديثة والاحتفالات المعاصرة.
- بطاقات ورسائل الحب تتنوع في محتواها وتعبيراتها، لتمتد من الرسائل الرومانسية العميقة وصولًا إلى النكات والعبارات الفكاهية المبهجة.
- تحتفل بعض الدول بعيد الحب بأساليب مميزة وفريدة، ففي كوريا مثلًا، يُعرف هذا اليوم بـ “الغالنتاين”، ويُحتفى فيه بالصداقة والحب في آن واحد.
ندعوكم لمشاركة هذه المعلومات الشيقة حول عيد الحب على صفحاتكم في وسائل التواصل الاجتماعي، لتعم الفائدة ويتعرف الأصدقاء على تاريخ هذا اليوم المميز ودلالاته.
