
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم قرارات حاسمة، كانت محط ترقب واهتمام كبيرين في الأوساط الرياضية خلال الأيام الماضية، حيث جاءت هذه القرارات لوضع حد للجدل المثار حول قضايا رئيسية، أبرزها تداعيات مباراة الكلاسيكو بين النصر والاتحاد، بالإضافة إلى معالجة بعض التجاوزات السلوكية التي شهدتها منافسات دوري روشن السعودي.
قضية الحمدان: النصر ينتصر والاتحاد يخسر الاحتجاج
أعلنت اللجنة رسمياً رفضها للاحتجاج الذي تقدمت به إدارة نادي الاتحاد، بخصوص مشاركة اللاعب عبد الله الحمدان، نجم نادي النصر، في المباراة الأخيرة التي جمعت الفريقين.
مبرر القرار
جاء هذا القرار، مدعوماً بتأكيدات المصادر الرسمية، بأن مشاركة الحمدان كانت قانونية تماماً ومطابقة للسجلات الرسمية للاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الدوري، حيث لم تُسجل أي موانع قانونية تحول دون تواجده في قائمة المباراة، وهذا يؤكد التزام اللجنة باللوائح والقوانين المعمول بها، لضمان نزاهة المنافسات ومنع أي تجاوزات محتملة.
إيقاف حارس مرمى نادي الخلود
في سياق متصل، أصدرت اللجنة قراراً بإيقاف حارس مرمى نادي الخلود لمباراة واحدة، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية عليه، ويعزى ذلك إلى ارتكابه سلوكاً غير رياضي خلال المباراة الأخيرة لفريقه في الدوري.
تأتي هذه الإجراءات الصارمة في إطار جهود اللجنة المتواصلة التي تهدف إلى:
- ترسيخ مبادئ الانضباط والروح الرياضية داخل أرضية الملعب.
- صون حقوق اللاعبين والفرق من أي تصرفات مخالفة للوائح.
- المحافظة على الصورة المرموقة للدوري السعودي ومكانة منافساته.
تجسد هذه القرارات مجتمعة التزام الاتحاد السعودي لكرة القدم الراسخ بتطبيق القوانين بصرامة، وضمان العدالة المطلقة بين جميع الفرق المتنافسة، فضلاً عن تعزيز القيم الأخلاقية في الرياضة وصون نزاهة المباريات، وتؤكد اللجنة على أن أي تجاوزات مستقبلية ستُقابل بالتعامل السريع والحازم، لضمان استمرارية البطولة بمعايير احترافية عالية.
نصيحة وليد الفراج: لا داعي للاستئناف
على صعيد متصل، أدلى الإعلامي الرياضي البارز وليد الفراج بتعليقاته عبر برنامجه الشهير “أكشن مع وليد”، بشأن قرار لجنة الانضباط والأخلاق القاضي برفض احتجاج نادي الاتحاد حول مشاركة لاعب النصر عبد الله الحمدان، وقدم نصيحة صريحة لإدارة نادي الاتحاد قائلاً: “نصيحة، لا تستأنفوا”.
ويعتقد الفراج أن الحجج القانونية التي استند إليها نادي النصر في قضية الحمدان قوية جداً ومُحكمة، وأن أي محاولة لاستئناف القرار قد لا تعدو كونها إهداراً للوقت والموارد المالية، دون تحقيق أي نتائج إيجابية ملموسة.
وأوضح الفراج أن اللجنة القانونية في الاتحاد السعودي لكرة القدم تعتمد في قراراتها على بيانات رسمية وسجلات دقيقة لا مجال فيها للتأويل أو التفسير الشخصي، وخاصة في القضايا الحساسة المتعلقة بمشاركات اللاعبين في المباريات الرسمية.
وأشار إلى أن المضي قدماً في إجراءات الاستئناف لمثل هذه الملفات، قد يؤدي إلى إطالة أمد النزاع دون أي تغيير في طبيعة النتائج، مؤكداً أن القرار النهائي الصادر عن اللجنة يتمتع بموثوقية كاملة ويحظى بالاعتماد التام.
