
أثار اللاعب الدولي الجزائري إبراهيم مازة (20 سنة) قلق أنصار المنتخب الوطني والطاقم الفني للخضر مجددًا، بعد تجدد الإصابة التي يعاني منها في الركبة، حيث اضطر النجم الواعد لمغادرة أرضية الميدان خلال لقاء إياب الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي جرى بين بايرن ليفركوزن وضيفه أولمبياكوس اليوناني، حيث تم استبداله في الدقيقة 56، وأظهرت اللقطات عجزه عن الجلوس على مقاعد البدلاء من شدة الألم، مما دفعه لمغادرة الملعب باتجاه غرف تبديل الملابس، وقد ساهم مازة في تأهل فريقه بايرن ليفركوزن إلى الدور الثمن النهائي من المسابقة، حيث انتهى لقاء الإياب بالتعادل السلبي 0 – 0، بينما حقق ليفركوزن الفوز في مباراة الذهاب بثنائية نظيفة خارج قواعده، مما أتاح له التأهل إلى الدور المقبل.
الإصابة تهدد غيابه عن معسكر مارس
عادت إصابة مازة في ركبته بعد تدخله القوي من لاعب الفريق المنافس روديني، مما أجبره على طلب التبديل، ويبدو أن الإصابة الأخيرة التي تعرض لها اللاعب أثناء تدريبات الفريق والتي حرمته من المشاركة في ثلاثة لقاءات مع ليفركوزن قد عادت من جديد، وهي إصابة على مستوى الركبة، مما يهدد بإبعاده عن المعسكر المقرر في شهر مارس المقبل، ولم يتم الكشف عن أي تشخيص رسمي حول طبيعة الإصابة بدقة، لكن هذا الحادث يأتي بعد عشرة أيام فقط من عودته من إصابة سابقة في الركبة، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة أسبوعين، ويعاني مازة من إصابة مقلقة على مستوى الركبة تعرض لها سابقًا مع فريقه السابق هيرتا برلين، مما أدى إلى خضوعه لجراحة، ويبدو أن هذه الإصابة قد تتطور لتصبح مزمنة، مما يسبب له مشكلات في مسيرته الرياضية ويعيق تطويره الفني.
ف.وليد
