
شيماء شناوي
نشر في:
الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 – 2:46 م
| آخر تحديث:
الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 – 2:47 م
– مؤسستي ساويرس وعبلة للفنون تجددان شراكتهما لدعم المواهب المصرية الشابة
أعلنت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية ومؤسسة عبلة للفنون عن بدء النسخة الثانية من البرنامج، الذي يهدف إلى تطوير المهارات الإبداعية، وتوفير فرص عرض ومتابعة احترافية للفنانين المصريين من سن 18 حتى 30 عامًا في مجالات التصوير والنحت والطباعة، حيث ستبدأ فعاليات البرنامج بإقامة معرض فني، يليها تقديم منح إقامات فنية لأفضل المشاركين، تتراوح مدتها من شهر إلى ثلاثة أشهر بمركز الفيوم للفنون في قرية تونس، محافظة الفيوم.
تلقى البرنامج هذا العام نحو 600 طلب مشاركة من معظم المحافظات، وقامت لجنة تحكيم متخصصة باختيار المشاركين بدقة، حيث تألفت اللجنة من: د. علية عبد الهادي، والفنان محمد عبلة، والفنان طارق الكومي، والفنان محمد يونس، وإيمان الرشيدي، وأسفرت عملية التحكيم عن اختيار 43 فنانًا وفنانة لعرض أعمالهم في معرض جماعي بمتحف محمود مختار.
وخلال حفل الافتتاح، تم الإعلان عن أسماء 9 فنانين وفنانات الحاصلين على الإقامات الفنية، بواقع 3 فنانين في كل مجال من مجالات المنحة، وهم:
- في مجال الرسم: رولا حشمت، محمود شعبان، منى مهيمن.
- في مجال النحت: شهد محمد، محمود ماهر، منة الله مسعد.
- في مجال الطباعة: بسملة محمد، خلود أشرف، عبير عبد الرحيم.
افتتح المعرض يوم 1 ديسمبر بحضور شخصيات بارزة من مجتمع الفن المصري، بالإضافة إلى سفراء ودبلوماسيين دوليين، وشركاء من مؤسسات عبلة للفنون ومؤسسة ساويرس من الجهات المحلية والدولية والمجتمع المدني، حيث يستقبل المعرض الجمهور يومي 2 و3 ديسمبر، ويعتبر البداية الفعلية لبرنامج الإقامة الفنية الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الفنانين المشاركين ومنحهم الفرصة لعرض وبيع أعمالهم الفنية للجمهور والمقتنيين.
كما يوفر البرنامج للفنانين الذين حصلوا على منح الإقامة الفنية فرصة التركيز على العمل على مشروعاتهم الفنية داخل استوديوهات مجهزة بالكامل، والوصول إلى إرشاد مهني محلي ودولي.
تنفذ البرنامج مؤسسة عبلة للفنون، وهي منظمة غير ربحية مسجلة تسعى لتقديم منصات شاملة ومستدامة للفنون في مصر، مع التركيز على الشباب والمجتمع المحلي، ويعتبر مركز الفيوم للفنون مركزًا إبداعيًا يستضيف الإقامات والمعارض والأنشطة التعليمية على مدار العام، وتواصل مؤسسة ساويرس دعمها للبرنامج إيمانًا منها بأهمية الفنون في تطوير الفرص الفردية وتعزيز التأثير المجتمعي، وتعد هذه الشراكة نموذجًا لتعزيز الفن والثقافة في مصر ودعم الشباب الموهوب.
قال الفنان محمد عبلة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبلة للفنون: “نتمنى أن تتحول هذه المبادرة الجميلة التي نقدمها بالشراكة مع مؤسسة ساويرس إلى حالة ملهمة تشجع مؤسسات أخرى على دعم الفنانين الشباب بجدية، خصوصًا في المجال الثقافي، نحن حريصون عبر شبكة علاقاتنا على توفير فرصة التبادل الثقافي مع دول أخرى، وذلك لإثراء وعي هؤلاء الفنانين الثقافي وإبراز ثقافة مصر من خلالهم”.
وأكدت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس: “نؤمن بأن الفن ليس مجرد رفاهية، بل هو قوة قادرة على إحداث أثر إنساني وثقافي واجتماعي عميق، وعلى إلهام الأجيال الجديدة نحو الإبداع والابتكار، وتجسد شراكتنا المتجددة مع مؤسسة عبلة للفنون التزامنا بدعم المواهب الشابة ومنحهم بيئات آمنة ومهنية للبحث والتجريب والنمو، نأمل من خلال هذا البرنامج أن نتيح للفنانين فرصة حقيقية للاندماج في بيئات إبداعية متكاملة وكسب خبرة عملية، وبناء شبكة علاقات تفتح لهم آفاقًا جديدة”.
تُعدّ مؤسسة ساويرس إحدى أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، وقد تأسست عام 2001 بهبة من عائلة ساويرس لدعم الحلول المبتكرة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، حيث تعمل المؤسسة على مواجهة تحديات متعددة تشمل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول إلى التعليم الجيد، كما تسهم في إثراء وتطوير المشهدين الثقافي والفني في مصر.
وعلى مدار ربع قرن، قامت المؤسسة بتمويل عدد كبير من البرامج والمبادرات التنموية بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات الدولية، مما يعكس التزامها المستمر بتحقيق أثر إيجابي وملموس في حياة الأفراد والمجتمعات.
