
❊ مرافقة المترشحين لمسابقات التوظيف 2025 لضمان تكافؤ الفرص
❊ مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين
❊ الالتزام بترقية التفوّق الدراسي واكتشاف النّخب العلمية
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية بعنوان 2026، لتلبية احتياجات القطاع، مشدداً على استمرارية تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للموظفين، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون.
استعرض سعداوي، خلال إشرافه على انطلاق الطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات بمتوسطة الإخوة عمراني وثانوية المقراني بالعاصمة، تفاصيل مسابقة توظيف الأساتذة المقررة الشهر المقبل بعنوان 2025، حيث أكد أنها توفر 40 ألفاً و500 منصب بمختلف الأطوار التعليمية.
وأكد الوزير أن هذه المسابقة ستكون رقمية بالكامل ومفتوحة أمام جميع المتقدمين الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة، مشيراً إلى حرص مصالحه على مرافقة المترشحين ميدانياً والرد على انشغالاتهم، لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، واعتبر أن الهدف الأساسي منها هو تلبية حاجيات التأطير البيداغوجي، من خلال استقطاب الكفاءات المؤهلة بما يضمن جودة التعليم.
كما شدد الوزير على أهمية مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، مؤكداً أن المكتسبات المحققة في إطار القانون الأساسي ستحظى بمزيد من التعديلات، من خلال الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، لا سيما لفائدة الأساتذة وكافة الأسلاك دون استثناء.
وفيما يتعلق بالطبعة الثالثة لأولمبياد الرياضيات، أشار الوزير إلى أن “هذه الطبعة شهدت مشاركة واسعة لتلاميذ الطورين المتوسط والثانوي”، حيث يتنافس تلاميذ التعليم المتوسط من السنة الأولى إلى الرابعة ضمن مجموعتين، بينما يخوض تلاميذ التعليم الثانوي المنافسة في بيئة علمية جديدة خصصت لأولمبياد الرياضيات، مما حرصت الوزارة على تجسيده ميدانياً وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مراحلها التصفوية الأولى.
وأوضح الوزير أن هذه المنافسة العلمية تشكل محطة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة، حيث سيتم في ختام المراحل التصفوية اختيار نخبة من التلاميذ لإخضاعهم لبرامج تدريبية متخصصة، يشرف عليها خبراء مختصون، بهدف مرافقتهم وتمكينهم من تمثيل الجزائر في المنافسات الدولية والقارية والإقليمية.
وشهدت هذه الطبعة، بحسب الوزير، “مشاركة قياسية” بلغت 284.307 تلميذ، من مختلف سنوات الطورين المتوسط والثانوي، موزعين على 1003 مركز إجراء في الدور التصفوي الأول، في أجواء وصفها الوزير بالمحفزة على الإبداع والابتكار، مذكراً بالسجل المشرف للتلاميذ في أولمبياد الرياضيات خلال السنوات الماضية، بعد أن حققوا عدة ميداليات دولية، بينما يواصل عدد منهم التألق عبر النوادي الجامعية.
