
أعلنت هيئة تنظيم الطاقة والبترول في كينيا (EPRA) عن خفض ملحوظ في أسعار الوقود بالعاصمة نيروبي بنسبة 2.3%، وذلك في أعقاب المراجعة الشهرية الأخيرة التي تغطي الفترة من 15 فبراير إلى 14 مارس 2026. يأتي هذا القرار ليقدم بعض الارتياح للمستهلكين والسائقين في البلاد.
تفاصيل الأسعار الجديدة
وفقًا لتقرير صادر عن الهيئة وتناقلته منصة “بلومبرج” الإخبارية، شهدت الأسعار القصوى للوقود عند المضخات تراجعًا ملموسًا، حيث بلغ سعر اللتر الواحد من البنزين الممتاز 178.28 شلنًا كينيًا، بينما وصل سعر الديزل إلى 166.54 شلنًا كينيًا، وانخفض سعر الكيروسين ليصبح 152.78 شلنًا كينيًا. تجدر الإشارة إلى أن الشلن الكيني يعادل حوالي 0.0078 دولار أمريكي.
لإبراز التغيرات بشكل أوضح، يوضح الجدول التالي مقارنة بين الأسعار الجديدة والسابقة:
| نوع الوقود | السعر السابق (شلن كيني/لتر) (15 يناير – 14 فبراير 2026) | السعر الحالي (شلن كيني/لتر) (15 فبراير – 14 مارس 2026) | مقدار الخفض (شلن كيني/لتر) |
|---|---|---|---|
| البنزين الممتاز | 182.52 | 178.28 | 4.24 |
| الديزل | 170.47 | 166.54 | 3.93 |
| الكيروسين | 153.78 | 152.78 | 1.00 |
مكونات الأسعار والتشريعات
أوضحت الهيئة أن الأسعار الجديدة المعلنة تتضمن ضريبة القيمة المضافة بنسبة 16%، وذلك تماشيًا مع أحكام قانون المالية لعام 2023 وتعديلات القوانين الضريبية لعام 2024. كما تشمل هذه الأسعار معدلات ضريبة الإنتاج المعدلة التي تم تطبيقها لمراعاة معدلات التضخم، مما يعكس التزام الحكومة بالإطار التنظيمي المالي.
تراجع مستمر في الأسعار
يعد هذا الخفض هو الأحدث ضمن سلسلة مراجعات إيجابية، حيث كانت الهيئة قد أعلنت في مراجعتها السابقة للفترة من 15 يناير إلى 14 فبراير 2026 عن خفض أسعار الوقود بمعدل 2 شلن لكل لتر تقريبًا. حينها، كان السائقون في نيروبي يدفعون 182.52 شلنًا للتر البنزين الممتاز، و170.47 شلنًا للديزل، و153.78 شلنًا للكيروسين، مما يؤكد التراجع الإضافي في التكاليف مع الدورة الجديدة الحالية.
العوامل المؤثرة في أسعار الوقود
أشار خبراء إلى أن المراجعات الشهرية لأسعار الوقود في كينيا تستند إلى مجموعة من العوامل المتغيرة، أبرزها أسعار النفط الخام العالمية، وتكاليف الاستيراد والشحن، وسعر صرف العملة المحلية. علاوة على ذلك، تلعب الضرائب والرسوم المفروضة على الوقود دورًا محوريًا في تحديد الأسعار النهائية للمستهلكين، مما يجعلها عملية ديناميكية تتأثر بالعديد من المؤشرات الاقتصادية.
الفروقات الإقليمية وانعكاسات التراجع
تُعرف العاصمة الكينية نيروبي بكونها إحدى المدن التي تسجل أعلى أسعار للوقود مقارنة ببعض المدن الساحلية مثل مومباسا، حيث تتميز الأخيرة بأسعار أقل نسبيًا بفضل قربها من الموانئ وانخفاض معدلات النقل. ومع ذلك، تعكس الأسعار الجديدة تراجعًا عامًا في تكلفة الوقود على مستوى البلاد، مما يشير إلى اتجاه إيجابي قد يخفف العبء الاقتصادي على المواطنين في مختلف المناطق.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
