
شهدت الحلقة الحادية عشر من مسلسل “الكينج” العديد من الأحداث المثيرة، حيث اكتشف حمزة الدباح (محمد إمام) من بازوكا (محمد خميس) أن والد هدية (سامي المغاوري) هو المسؤول عن تورطه في قضية تصنيع السلاح.
والد هدية جاسوس مزدوج
عرض حمزة على والد هدية مبلغًا من المال مقابل إبلاغه بمن حرضه على ذلك، وعندما اعترف أن فارس الجيوشي (أحمد كشك) هو الذي فعل، اقترح حمزة عليه أن يكون جاسوسًا مزدوجًا، محذرًا إياه من إفشاء الاتفاق الذي دار بينهما.
زيارة الراوي ومريم لحمزة
في زيارة غير متوقعة، قام جلال الراوي (كمال أبو رية) ومريم (بسنت شوقي) بزيارة منزل حمزة، حيث هدده الثنائي ليس فقط بقتله، بل بقتل أفراد أسرته في حال عدم إعادته للسلاح والآثار، لكن حمزة طردهم فورًا، وأخبر جلال مريم أنه في مأزق بسبب اتفاقه السابق على بيع السلاح المسروق لغسان.
مشاجرة على الدولارات
كما شهدت أحداث الحلقة توجه حمزة بالسلاح نحو بدير الجيوشي (عمرو عبد الجليل)، متهمًا إياه بسرقة الدولارات من زمزم (حنان مطاوع)، لكن بدير نفى بشدة هذه التهمة، مؤكدًا أنه لا علاقة له بالسرقة أو حتى علم بها.
زيارة زمزم لجلال تنتهي بالاختطاف
حاولت زمزم تحسين موقف شقيقها حمزة في قضية الدولارات، فقررت الذهاب إلى الراوي بعد مشاهدتها مقطع الفيديو الذي سجلته كاميراته، إلا أن جلال احتجزها في منزله، وأرسل له صورة لها وهي مربوطة، مما حدا بحمزة إلى إبلاغ بديل بضرورة طلاقها فورًا عند عودتها، نظرًا لعدم معرفته بكيفية حمايتها، لكن الجيوشي هاجم منزل جلال بحثًا عنها بعد معرفته أنها مختطفة ولم يجدها، علمًا أن فارس كان ينوي قتل زمزم أثناء الاقتحام.
زمزم في منزل الصياد
رفضت مريم (بسنت شوقي) عرض حمزة بمنحها نسبة من الأرباح التي حققتها مقابل خبرها عن مكان زمزم، لكن حمزة استطاع معرفة مكانها من خلال تتبع خط هاتف أحد رجال جلال الراوي، حيث وجدها في منزل الصياد.
اقرأ أيضًا:
الحلقة العاشرة من مسلسل الكينج… نجاة محمد إمام من تهمة ملفقة.
انتهت بسرقة محمد إمام… أحداث الحلقة التاسعة من الكينج.
الحلقة الثامنة من الكينج… محمد إمام في مهب العاصفة.
