
تحافظ أسعار الذهب العالمية على اتجاهها في التعافي، حيث سجلت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، مدعومة بتقلبات السوق والتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. يعتمد سعر الذهب الفوري على البيانات المقدمة من موقع Kitco.com، والذي أشار إلى بلوغه 5116.9 دولارًا للأونصة في تمام الساعة 9:05 مساءً بتوقيت نيويورك بتاريخ 12 مارس، أي ما يعادل 8:05 صباحًا بتوقيت فيتنام بتاريخ 13 مارس، بمعدل ارتفاع قدره 38.5 دولارًا، أو 0.76% مقارنة بجلسة التداول السابقة. أما سعر البيع في السوق الدولية فكان حوالي 5118.9 دولارًا للأونصة، مما يعكس تذبذبًا كبيرًا في نطاق السعر خلال اليوم.
تذبذب أسعار الذهب وتقلب السوق
| السعر الأدنى | السعر الأعلى |
|---|---|
| 5054.5 دولار | 5192.7 دولار |
شهد السوق تقلبات حادة، حيث تراوح السعر بين 5054.5 دولار و5192.7 دولار للأونصة، وهو مؤشر على التغيرات المستمرة التي يمر بها سوق الذهب، حيث يواصل المستثمرون تعديل مراكزهم استجابةً للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية الجديدة.
الاتجاهات الشهرية والسنة الحالية
ارتفعت أسعار الذهب بنحو 1.68% خلال الشهر الماضي، ومنذ بداية العام، شهد المعدن النفيس ارتفاعًا قدره 18.3%، ما يجعله أعلى بنسبة 74.39% عن سعره في ذات الفترة من عام 2025، وهو ما يبرز توجهًا تصاعديًا قويًا في سوق الذهب وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمرة.
أسباب التقلبات في أسعار الذهب
يرجع المحللون أسباب التذبذبات الأخيرة إلى التغيرات في توقعات السوق بشأن السياسات النقدية الأمريكية، بالإضافة إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ويؤدي ضعف الدولار في بعض الأحيان إلى تعزيز انتعاش أسعار الذهب، خاصةً أن المعدن يزداد طلبه كملاذ آمن عندما يضعف الدولار، فضلاً عن أن الوضع الجيوسياسي يساهم في زيادة الطلب على الذهب كاستثمار آمن.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
تشهد المنطقة تصاعدًا في التوترات، مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، مما يرفع من مخاطر أسواق الطاقة والتجارة العالمية، ويؤثر بشكل كبير على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالميًا، حيث توقفت العديد من الناقلات عن العمل، وأغلقت بعض المصانع بسبب امتلاء مرافق التخزين.
توقعات خبراء المعادن الثمينة
يرى نيكوس كافاليس، المدير الإقليمي لشركة “ميتالز فوكس” للأبحاث في سنغافورة، أنه مع تراجع مؤقت لمخاوف التضخم، يتعزز دور الذهب كملاذ آمن، وأن التوقعات المستقبلية للذهب لا تزال إيجابية، مع احتمالية أن تتجاوز الأسعار 6000 دولار للأونصة في الربع الثالث أو الرابع من سنة 2026، وربما ترتفع أكثر إذا استمرت العوامل الداعمة لزيادة الطلب.
المؤثرات الاقتصادية والسياسية على أسعار الذهب
يركز المستثمرون في الوقت الحالي على البيانات الاقتصادية الأمريكية الأساسية المقررة قريبًا، كمؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل للبنك الاحتياطي الفيدرالي للتضخم، المتوقع إصدارها في 13 مارس، فيما يتوقع سوق العقود الآجلة أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في 18 مارس، مع احتمالية التخفيضات عند استمرار تراجع التضخم.
توقعات الاتجاه المستقبلي للذهب
يعتمد مسار أسعار الذهب مستقبلًا على أداء الدولار الأمريكي، والسياسة النقدية الأمريكية، والمخاطر الجيوسياسية العالمية، حيث من المتوقع أن يستمر تأثير هذه العوامل في تحديد الاتجاهات، مع مراقبة الأسواق لردود الفعل على البيانات الاقتصادية القادمة.
تاريخ وأسعار الذهب المحلية في فيتنام
| العلامة التجارية | سعر الشراء (مليون دونغ فيتنامي) | سعر البيع (مليون دونغ فيتنامي) |
|---|---|---|
| SJC (8:50 صباحًا) | 181.8 – 184.8 | 181.8 – 184.8 |
| فو كوي | 181.8 – 184.8 | 181.8 – 184.8 |
| بي إن جيه | 181.8 – 184.8 | 181.8 – 184.8 |
| دوجي | 183.35 – 186.4 | 183.35 – 186.4 |
| باو تين مينه تشاو | 182.8 – 185.8 | 182.8 – 185.8 |
شهد سوق الذهب المحلي تقلبات حادة، حيث سجلت الأسعار انخفاضًا بنحو 1.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة خلال ساعة واحدة، حيث قامت شركة SJC وبعض الشركات الأخرى بخفض أسعارها بشكل ملحوظ، فيما حاولت الشركات الأخرى الحفاظ على مستوياتها السوقية، وهو ما أدى إلى اتساع هامش الفارق بين أسعار البيع والشراء، الذي بلغ حوالي 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، ويشير ذلك إلى اتخاذ تجار الذهب إجراءات وقائية ضد تقلبات السوق المحتملة على مدار اليوم.
