
ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، 13 فبراير/شباط 2026، عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من المتوقع، مما أعاد التفاؤل بشأن إمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال هذا العام، وقلل من المخاوف الناتجة عن بيانات الوظائف القوية التي صدرت في الأسبوع نفسه.
| نوع الذهب | نسبة الارتفاع | السعر للأونصة |
|---|---|---|
| الذهب الفوري | 2% | 5019.69 دولار |
| العقود الأميركية الآجلة (أبريل) | 1.3% | 5013.60 دولار |
تشير زيادة أسعار الذهب هذا الأسبوع إلى ارتفاع بنسبة 0.6% منذ بدايته، بعد انخفاض حاد بنحو 3% يوم الخميس، مما أدى إلى وصوله إلى أدنى مستوى خلال نحو أسبوع.
الفضة تعود للارتفاع
سجلت الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 2.7%، لتصل إلى 78.72 دولارًا للأونصة، مستفيدة من تعافيها بعد هبوط قوي بنسبة 11% في الجلسة السابقة، وتتجه نحو تسجيل زيادة أسبوعية بنسبة 1.2%.
تظهر بيانات وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في يناير/كانون الثاني، مما يعد أقل من توقعات الخبراء التي توقعت زيادة بنسبة 0.3%، بعد أن سجل 0.3% في ديسمبر/كانون الأول.
توقعات السوق وخفض أسعار الفائدة
جمع المشاركون في السوق بيانات تشير إلى توقع خفض أسعار الفائدة هذا العام بمقدار 63 نقطة أساس، مع إمكانية تنفيذ أول عملية خفض في يوليو/تموز، إذ يستفيد الذهب، الذي لا يقدم عائدًا عادة، من خفض الفائدة، مما يفسر ارتفاعه الأخير.
كما أظهرت البيانات الصادرة يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة في يناير/كانون الثاني، متجاوزة التقديرات التي توقعت إضافة 70 ألف وظيفة، مما يعكس قوة سوق العمل رغم اعتدال التضخم.
توقعات المحللين والمعادن الأخرى
قام محللون من ANZ بزيادة توقعاتهم لسعر الذهب في الربع الثاني من 5400 دولار إلى 5800 دولار، مشيرين إلى جاذبيته كأصل تحوط.
وفيما يتعلق بالمعادن الأخرى:
- ارتفع البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.7%، ليصل إلى 2053.01 دولار للأونصة.
- صعد البلاديوم بنسبة 5%، ليصل إلى 1697.44 دولار للأونصة، رغم توقعات تسجيل كلا المعدنين خسائر أسبوعية.
تشير هذه الأداءات إلى تباين تأثير البيانات الاقتصادية على المعادن النفيسة، بينما يدعم الطلب على الفضة من قبل المستثمرين، قد تواجه بعض التحديات بسبب إحجام القطاعات الصناعية عن الشراء بأسعار مرتفعة.
