
انخفض مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 في العاشر من مارس، حيث قام المستثمرون بموازنة الأمل الضئيل في أن ينتهي الصراع في الشرق الأوسط في وقت أقرب من المتوقع، في مواجهة التهديدات العسكرية الجديدة والمخاوف المستمرة بشأن الركود الاقتصادي والتضخم.
أداء المؤشرات
عند إغلاق التداول، انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 34.29 نقطة، أي بنسبة 0.07%، ليصل إلى 47,706.51 نقطة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 14.51 نقطة، أي بنسبة 0.21%، ليصل إلى 6,781.48 نقطة. في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 1.16 نقطة، أي بنسبة 0.01%، ليصل إلى 22,697.10 نقطة.
تفاؤل السوق
في بداية الجلسة، ظل السوق متفائلاً بإمكانية التوصل إلى حل قصير الأجل، على الرغم من بيان الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بأنه لن يسمح بخروج أي نفط من الشرق الأوسط حتى تتوقف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
تأثير الصراع على أسعار النفط
تسبب الصراع في ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير، مما أثار مخاوف بشأن التضخم، وسط ضعف سوق العمل، وهو مزيج خطير من ارتفاع التكاليف وتباطؤ الاقتصاد، المعروف بالركود التضخمي.
البيانات الاقتصادية القادمة
من المتوقع أن تؤثر البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة التي ستصدر لاحقًا هذا الأسبوع، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلك، والتقرير الثاني عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2025، وإجمالي الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، على السوق.
مخاوف التضخم وأسعار الفائدة
تُثير أسعار الطاقة المتزايدة مخاوف بشأن التضخم، وتُقلل من احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، ووفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”، يتوقع المستثمرون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
المصدر: https://vtv.vn/gia-dau-tang-gay-suc-ep-len-chung-khoan-my-100260311091514182.htm
