
تشهد أسواق النفط العالمية حاليًا حالة من التوتر المتزايد، مما ينذر بارتفاع محتمل في أسعار الوقود لشهر ديسمبر في الإمارات، وذلك نتيجة لتصاعد الضغوط على الإمدادات العالمية، ومن المتوقع أن يؤثر هذا الارتفاع بشكل مباشر على تكاليف النقل والمعيشة اليومية للمستهلكين، مما يدفع الكثيرين للتساؤل حول حجم هذه الزيادة، وكيف ستتأثر الأسواق المحلية بهذا التطور؟
ارتفاع أسعار الوقود في الإمارات لشهر ديسمبر
أعلنت لجنة متابعة أسعار الوقود في الإمارات عن تسجيل ارتفاع في أسعار الوقود لشهر ديسمبر الجاري، حيث شهدت جميع أنواع الوقود زيادة ملحوظة بعد فترة من الانخفاض في نوفمبر الماضي، ووفقًا للتسعيرة الرسمية الصادرة، فقد ارتفع سعر لتر البنزين بنحو 7 فلس، بينما زاد سعر لتر الديزل بواقع 18 فلسًا، هذه الزيادة تعكس بوضوح مدى تأثر الأسعار المحلية بالتقلبات المستمرة في أسعار النفط العالمية.
وتعمل اللجنة جاهدة لربط أسعار الوقود المحلية بالأسواق العالمية لضمان تحقيق الاستقرار، وتشير التوقعات إلى أن هذه الزيادة قد تؤثر بشكل مباشر على تكاليف النقل والخدمات اليومية للمواطنين والمقيمين في الدولة، مما يجعل متابعة أسعار الوقود أمرًا بالغ الأهمية لجميع المستهلكين، وقد جاءت الأسعار المحدثة على النحو التالي:
- بنزين سوبر 98: بلغ سعر اللتر منه 2.70 درهمًا.
- بنزين خصوصي 95: سيبلغ سعر اللتر منه 2.58 درهمًا.
- بنزين أي بلس 91: سيتم شراء اللتر بسعر 2.51 درهمًا.
- سعر لتر الديزل: قيمته ستبلغ 2.85 درهمًا.
مقارنة مع أسعار الشهر السابق
شهدت أسعار النفط انخفاضًا ملحوظًا في شهر نوفمبر 2025، وكانت أسعار الوقود على النحو التالي:
| نوع الوقود | السعر (درهم) |
|---|---|
| الديزل | 2.67 |
| سوبر 98 | 2.63 |
| خصوصي 95 | 2.51 |
| إي بلس 91 | 2.44 |
أخبار النفط الخام
تسود أجواء من التفاؤل الحذر بشأن محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، وذلك في ظل استمرار أسعار النفط الخام بالتعرض لضغوط متواصلة، حيث يحد ضعف الطلب العالمي وتعديلات أوبك+ على الإنتاج الفائض من أي ارتفاعات ملحوظة، بينما لا يزال نحو ثمانية وأربعين مليون برميل من النفط الروسي محتجزًا في البحر بسبب القيود الأمريكية المفروضة.
هذا المشهد العالمي المعقد ينعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، مساهمًا بذلك في ارتفاع أسعار الوقود لشهر ديسمبر في الإمارات، حيث تقوم اللجنة بتحديد الأسعار الجديدة بناءً على التقلبات الدولية مع الأخذ بعين الاعتبار القيود والعقوبات الأخيرة.
