
صدمة اقتصادية حادة تضرب اليمن، حيث يبلغ الفارق المدمر بين سعر جنيه الذهب الواحد في صنعاء وعدن ما يقارب 1,069,400 ريال، في مشهد اقتصادي غير مسبوق يكشف عن انهيار حقيقي للنظام النقدي اليمني، إذ وصلت نسبة التباين بين المدينتين إلى 203%.
تحديث أسعار الذهب في اليمن (السبت 10 يناير 2026):
وبحسب آخر تحديث لأسعار السوق ليوم السبت 10 يناير 2026، تبرز الفروقات الصادمة في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن، وذلك كما يلي:
| نوع الذهب | سعر البيع في صنعاء (ريال) | سعر البيع في عدن (ريال) | الفارق (ريال) |
|---|---|---|---|
| جنيه الذهب | 533,000 | 1,669,200 | 1,136,200 |
| جرام الذهب عيار 21 | 67,000 | 214,000 | 147,000 |
يُلاحظ أن سعر جنيه الذهب في عدن يتجاوز ثلاثة أضعاف سعره في صنعاء، بينما يشهد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بين المواطنين، فجوة سعرية مماثلة.
قد يعجبك أيضا :
أرقام تكشف عن كارثة اقتصادية:
- فارق مذهل يصل إلى 1,069,400 ريال في سعر جنيه الذهب بين صنعاء وعدن، يبرز حجم التدهور الاقتصادي.
- ارتفاع بنسبة 203% يجعل أسعار الذهب في عدن تزيد عن ثلاثة أضعاف مثيلاتها في صنعاء.
- تباين كبير يبلغ 134,900 ريال في سعر شراء الجرام الواحد من الذهب عيار 21.
- فجوة سعرية تتسع بوتيرة يومية، مما يهدد بانهيار شامل لثقة المواطنين في النظام النقدي.
جذور الأزمة: الانقسام النقدي الحاد:
يعكس هذا التباين الجنوني واللامعقول في أسعار الذهب الانقسام النقدي الحاد الذي يعصف باليمن منذ سنوات، حيث تعمل سلطتان نقديتان مستقلتان بسياسات اقتصادية متضاربة تمامًا، الأمر الذي أفرز واقعًا اقتصاديًا منفصلاً ومزدوجًا بين شطري البلد الواحد.
قد يعجبك أيضا :
الواقع المرير في أسواق الصاغة:
في أسواق الصاغة اليمنية، يتجسد المشهد المأساوي بوضوح، حيث يقف المواطنون في حالة من الصدمة والذهول أمام شاشات عرض الأسعار التي تتغير باستمرار، بينما يعيش التجار حالة من التردد والخشية من إبرام الصفقات، نظرًا للتقلبات الحادة والمستمرة، فالمبلغ الذي يكفي لشراء جنيه ذهب واحد في صنعاء، لا يكاد يشتري سوى ثلث جنيه فقط من الذهب إذا حاول المواطن الشراء من أسواق عدن.
