«استثمر بمبلغ 10 جنيهات فقط».. صندوق الفضة الجديد يفتح أبوابه للفرص المالية المتاحة للجميع

«استثمر بمبلغ 10 جنيهات فقط».. صندوق الفضة الجديد يفتح أبوابه للفرص المالية المتاحة للجميع

أعلن إيهاب رشاد، الخبير الاقتصادي، عن تقديم أول صندوق فضة في مصر للهيئة العامة للرقابة المالية للحصول على الموافقة على إصداره، في خطوة تهدف إلى توسيع خيارات التحوط أمام المستثمرين بعد النجاح الكبير لصناديق الذهب، ومنها صندوق “ذهب مباشر” الذي أطلق في 2023.

مزايا الصندوق الجديد

أوضح رشاد، خلال لقائه مع قناة CNN، أن الصندوق الجديد يتيح الاستثمار بمبالغ صغيرة تبدأ من 10 جنيهات فقط، مع حفظ المعادن في خزائن مؤمنة تابعة لشركة “إيجي كاش”، لتوفير أمان وسهولة في استرداد الأموال عند الحاجة.

تتبع أسعار الفضة

أضاف أن الصندوق يتتبع أسعار الفضة في الأسواق العالمية، ويخدم أهداف المستثمرين المتنوعة، سواء كانت قصيرة المدى مثل مصاريف المدارس، أو طويلة المدى لشراء عقارات.

رقابة صارمة على الصناديق الاستثمارية

وأشار رشاد إلى أن الصناديق الاستثمارية في المعادن تخضع لرقابة صارمة تشمل مدير الصندوق، وأمين الحفظ، وشركة تجارة المعادن، ومستشار ضريبي، ومراجع حسابات، لضمان أمان الاستثمار بنسبة 100%.

أهمية الاستثمار في الذهب والفضة

كما أكد أن الاستثمار في الذهب والفضة يُعتبر أداة للتحوط ضد مخاطر العملة والتقلبات الاقتصادية، بينما الأسهم تمثل أداة للنمو على المدى الطويل.

تسهيلات رقمية للمستثمرين

وأوضح رشاد أن المنظومة الرقمية الحديثة تسمح للمستثمرين بفتح حسابات عبر تطبيق “مباشر” باستخدام بطاقة الرقم القومي، وتحويل الأموال عبر “إنستا باي”، لتنفيذ عمليات الشراء والبيع بسهولة دون الحاجة للذهاب إلى أي مقر.

خطط مستقبلية للشركة

كما كشف عن خطط الشركة لإطلاق مجموعة من الصناديق الجديدة خلال 2026، من بينها صندوق “دولار مباشر” للاستثمار في أذون الخزانة المصرية، وصندوق لتتبع مؤشر EGX LV 35 منخفض التذبذب، مع تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم نصائح استثمارية عالية الجودة وبكلفة أقل.

وجهة نظر حول الاستثمار

وشدد رشاد على أهمية الاستثمار طويل الأمد، مؤكداً أن البورصة ليست “صالة قمار” بل تمثل تمويلاً للشركات الحقيقية، وأن المخاطر تكون ورقية طالما لم يتم بيع الأسهم.

استقرار السوق المصري

وأوضح أن السوق المصري شهد استقراراً نسبياً بفضل استقرار مصادر العملة الصعبة من قناة السويس وتحويلات المصريين والسياحة، متوقعاً أن يستقر سعر الصرف في نطاق 45 إلى 50 جنيهاً خلال الفترة القادمة، مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وانعكاسها الإيجابي على الاقتصاد.