«استعد لجمعتك وأوقات صلاتك بدقة» توقيتات مفصلة لأذان الظهر وصلاة الجمعة وكافة الصلوات الخمس اليوم

«استعد لجمعتك وأوقات صلاتك بدقة» توقيتات مفصلة لأذان الظهر وصلاة الجمعة وكافة الصلوات الخمس اليوم

يهتم الكثيرون بمعرفة موعد أذان الظهر، وقد تزايد البحث عن مواقيت الصلاة عمومًا، وصلاة الظهر تحديدًا خلال الساعات الماضية، رغبةً في أداء الصلاة على وقتها، وللتحضير لصلاة الجمعة المباركة والاستماع إلى الخطبة، لذا، نقدم لكم في هذا التقرير مواقيت الصلاة اليوم في عدد من المحافظات المصرية.

مواقيت الصلاة اليوم في محافظات مختارة

نقدم لكم جدولًا يوضح أوقات الصلوات في محافظات القاهرة، والإسكندرية، والجيزة اليوم، لمساعدتكم على تنظيم أوقات صلواتكم.

المدينةصلاة الفجرصلاة الظهرصلاة العصرصلاة المغربصلاة العشاء
القاهرة١١:٤٦ ص٢:٣٦ م٤:٥٥ م٦:١٧ م
الإسكندرية٥:١١ ص١١:٥١ ص٢:٣٩ م٤:٥٧ م٦:٢١ م
الجيزة٥:٠٤ ص١١:٤٦ ص٢:٣٦ م٤:٥٥ م٦:١٧ م

ما معنى أداء الصلاة في وقتها المحدد؟

بشأن معنى أداء الصلاة في وقتها، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات تلفزيونية، أن الصلاة في أول وقتها تُعد الأفضل والأكمل، وذلك لأنها تعكس احترام العبد وتقديره لنداء الله تعالى، مشيرًا إلى أن المسارعة إلى الصلاة فور سماع الأذان تعد من مظاهر الطاعة ومن علامات تعظيم أوامر الله عز وجل.

وأضاف أمين الفتوى أن التزام المسلم بأداء الصلاة في أول وقتها يمثل سلوك الصالحين، حيث إن الإنسان لا يدرك ما قد يطرأ عليه من انشغالات أو ظروف تمنعه من أدائها لاحقًا، ولذلك، فإن المبادرة إلى الصلاة تعتبر إبراءً للذمة واتباعًا للهدي النبوي الشريف، كما استشهد بحديث السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة، ومنهم: “ورجل قلبه معلَّق بالمساجد”، موضحًا أن هذا يعني حب الصلاة والمواظبة عليها.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الشريعة الإسلامية لا تضيّق على الناس، فمن كان لديه عمل ضروري أو ظرف قهري لا يمكن تركه، كطبيب يجري عملية جراحية أو عامل في مهمة لا تحتمل التأجيل، فيجوز له الصلاة خلال الوقت الممتد للصلاة، شريطة ألا يتحول هذا التأخير إلى عادة يومية، مع التأكيد على عدم التضييع أو التساهل.

وأكد أمين الفتوى أن تأخير الصلاة إلى آخر وقتها دون عذر شرعي، ثم أداؤها بسرعة وبلا خشوع، هو ما نهى عنه النبي ﷺ، ووصفه بـ”صلاة المنافق”، داعيًا المسلمين إلى الحرص على أداء الصلاة في أول وقتها قدر الإمكان.

هل تجوز صلاة الرجل في المنزل دائمًا دون عذر؟

وفي سياق متصل، أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن أداء الصلاة في المسجد جماعةً يفوق صلاة الفرد منفردًا بسبع وعشرين درجة، وفي رواية أخرى بخمس وعشرين درجة، مما يؤكد عظم فضل صلاة الجماعة.

وأضاف أمين الفتوى، في فيديو سابق نشرته دار الإفتاء على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن الأولى للرجل هو أداء الصلاة جماعة في المسجد؛ كون صلاة الجماعة سنة مؤكدة، فإذا تيسر له الذهاب إلى المسجد، فذلك أفضل وله أجر عظيم، ولكن إذا حالت ظروف دون تمكنه من الذهاب، فيجوز له الصلاة في منزله وتكون صلاته صحيحة ومقبولة.