استغاثة أم بمدرسة كعبيش الهرم تفجر خطأ إداريًا طالب يؤدي امتحانًا للصف الخامس بدلًا من السادس

استغاثة أم بمدرسة كعبيش الهرم تفجر خطأ إداريًا طالب يؤدي امتحانًا للصف الخامس بدلًا من السادس

شهد اليوم الأول من امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025-2026 مفاجأة صادمة لولية أمر في مدرسة كعبيش الابتدائية التابعة لإدارة الهرم التعليمية بالجيزة، حيث اكتشفت أن نجلها، المقيد بالصف السادس الابتدائي، يؤدي امتحانه في لجنة مخصصة للصف الخامس، وذلك بناءً على ادعاء المدرسة برسوبه في إحدى المواد.

السيدة أمل أحمد، والدة الطالب فارس ياسر حسن، روت تفاصيل الواقعة، موضحة أنها أوصلت نجلها صباح يوم الامتحان لأداء اختبار الصف السادس الابتدائي كالمعتاد، لتفاجأ لاحقًا باتصال هاتفي منه يخبرها بوجوده ضمن لجنة الصف الخامس، وبمناداته باسمه كطالب راسب، وهو ما أحدث لها صدمة بالغة.

على الفور، توجهت الأم إلى المدرسة حيث أكد لها مديرها رسوب نجلها في “ملحق مادة الدراسات الاجتماعية” بدرجة 41، لكنها شددت على أنها لم تتلق أي إخطار رسمي، سواء كتابي أو هاتفي، من المدرسة بخصوص وجود ملحق أو امتحان إضافي لنجلها.

وأوضحت أن نجلها استلم كتب الصف السادس الابتدائي مع بداية العام الدراسي، وكان مسجلًا في الفصل (6/3)، كما التزم بالحضور المنتظم مع زملائه، مشيرة إلى أنها استفسرت عن نتيجة العام الدراسي الماضي من المدرسة وتم إبلاغها بنجاحه، وهو الإجراء المتبع سنويًا.

بيّنت الأم أن نجلها كان قد أصيب بفيروس خلال العام الدراسي، وتم التنبيه على الطلاب المرضى بالبقاء في منازلهم، وهو ما التزمت به حرصًا على سلامته، قبل أن تتفاجأ بهذا الموقف غير المتوقع يوم الامتحان، معبرة عن صدمتها بقولها: “ذهب ليؤدي امتحان الصف السادس، فإذا به في لجنة الصف الخامس”.

لفتت الأم إلى أن رقم هاتفها مسجل بوضوح في ملف الطالب بالمدرسة، ورغم ذلك لم يتم إبلاغها بوجود ملحق أو أي إجراء استثنائي، مستنكرة: “لو كان هناك خطأ أو ملحق، لماذا لم يتصل بي أحد؟”، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها التام بسداد جميع المصروفات والالتزامات المدرسية بانتظام ودون أي تقصير.

مطالبة بتحقيق عاجل

أكدت والدة الطالب أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى إدارة الهرم التعليمية، وأخرى إلى مجلس الوزراء، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخطأ الإداري، بالإضافة إلى إنصاف نجلها لإنقاذه من ضياع عام دراسي كامل بلا مبرر، وأشارت إلى أنها المعيلة الوحيدة لأبنائها بعد غياب الأب، وأن ظروفها لا تسمح بإعادة عام دراسي كامل، معربة عن قلقها الشديد من تأخر البت في الشكوى، خصوصًا بعد إبلاغها بأن الرد قد يستغرق قرابة 10 أيام.

مناشدة للوزارة

ناشدت ولية الأمر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التدخل الفوري والعاجل، مراعاةً للبعد الإنساني لهذه القضية، وحفاظًا على مستقبل نجلها الدراسي، مؤكدة أهمية منع تكرار مثل هذه الأخطاء الإدارية الجسيمة التي قد تلحق أضرارًا نفسية وتعليمية بالغة بالطلاب وعائلاتهم.

استجابة مديرية التربية والتعليم

من جانبها، أكدت مديرية التربية والتعليم بالجيزة أن تحقيقًا جاريًا قد بدأ بالفعل في تفاصيل هذه الواقعة.