
12:05 م – الإثنين 2 فبراير 2026
استقر الدولار الأميركي خلال تداولات اليوم الاثنين، مدعومًا بت reevaluation المستثمرين لمسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد تعيين كيفن وارش رئيسًا مقبلًا للبنك المركزي الأميركي، وذلك في وقت أدّى فيه الانخفاض الحاد في أسعار المعادن الثمينة، مثل الذهب والفضة، إلى اضطراب في الأسواق المالية العالمية، من دون التأثير الكبير على سوق العملات.
تطورات الأسواق المالية
أدت التراجعات الحادة في أسعار المعادن النفيسة إلى تقليص المخاطر في الأسواق، ما أثر بشكل أساسي على الأصول عالية المخاطر، بينما وقع تغيير بسيط في تحركات سوق العملات، ورغم هذا الاضطراب، حافظ الدولار على مكاسبه التي حققها نهاية الأسبوع الفائت، مما يعكس استمرارية الثقة النسبية في السياسة النقدية الأميركية مقارنة بالأسواق الأخرى.
السياسة النقدية الأميركية وتوقعات الفائدة
أثار تعيين كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردود أفعال متنوعة في الأسواق، حيث يرى المحللون أن وارش يعد أقل ميلاً للخفض السريع الكبير لأسعار الفائدة بالمقارنة مع مرشحين آخرين، لكنه يُظهر أيضًا نزعة أكبر نحو التيسير النقدي مقارنة بالرئيس الحالي جيروم باول. وفي هذا السياق، أشار ريتشارد كلاريدا، نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق والمستشار الاقتصادي العالمي لدى “بيمكو”، إلى إمكانية تنفيذ وارش خفضين لأسعار الفائدة خلال السنة الحالية، مع احتمال إضافة خفض ثالث، ولكنه قد يتبنى لاحقًا نهجًا أكثر حذرًا بناءً على مسار التضخم، وتبقى توقعات السوق تشير إلى خفض الفائدة مرتين خلال العام، مع ترجيح تأجيل أول خفض فعلي حتى يونيو، بالتزامن مع تولي وارش المنصب رسميًا إذا تم إقرار تعيينه من قبل مجلس الشيوخ.
أداء الدولار والعملات الرئيسية
| العملة | الأداء |
|---|---|
| مؤشر الدولار | استقر عند مستوى 97.21 نقطة، بعد ارتفاع بنسبة 1% يوم الجمعة. |
| اليورو | استقر عند 1.1848 دولار، بعيدًا عن مستوى 1.20 دولار. |
| الجنيه الإسترليني | تراجع بنسبة 0.16% ليسجل 1.3664 دولار. |
| الين الياباني | انخفض إلى 154.82 ين للدولار، متأثرًا بقوة الدولار وتصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي. |
| الدولار الأسترالي | تراجع بنسبة 0.67% إلى 0.6916 دولار أميركي، قبيل قرار بنك الاحتياطي الأسترالي الأخير. |
| الدولار النيوزيلندي | انخفض بنسبة 0.37% إلى 0.5997 دولار أميركي. |
دلالات وتحليل
- استقرار الدولار في هذه المرحلة يعكس توازنًا دقيقًا بين عاملين رئيسيين.
- توقعات السياسة النقدية الأميركية التي تشير إلى تيسير محدود مشروط بالتضخم.
- اضطرابات الأسواق العالمية الناتجة عن تراجع أسعار المعادن النفيسة، والتي عززت الطلب على الدولار كملاذ نسبي.
تشير المعطيات الحالية إلى أن الدولار سيبقى مدعومًا على المدى القصير، في ضوء غياب مؤشرات واضحة على خفض سريع لأسعار الفائدة الأميركية، واستمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية، وستظل قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة، جنبًا إلى جنب مع بيانات التضخم والنمو، العامل الحاسم في تحديد اتجاه العملة الأميركية في الفترة المقبلة.
