
شهدت الليرة السورية استقراراً أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي، خلال التعاملات الصباحية والمسائية، وفي الوقت ذاته، حرص المواطنون والمستثمرون على متابعة الأسعار بدقة، للتعرف على أي تغيرات قد تؤثر على الأسواق المحلية، كما تابع العديد حركة الدولار عالمياً، لما لها من تأثير مباشر على قيمة الليرة.
| سعر الشراء: | 11950 ليرة |
| سعر البيع: | 12000 ليرة |
أظهرت المؤشرات أن السوق حافظ على استقراره النسبي، على الرغم من التذبذبات السابقة، وأكد خبراء الاقتصاد أن توازن العرض والطلب على الدولار يؤثر بشكل مباشر على حركة الليرة، كما تسهم السياسات النقدية للبنك المركزي في ضبط الأسعار وتعزيز الاستقرار.
لمحة عن العملة السورية
تُعد الليرة السورية (SYP) العملة الرسمية في البلاد، ويصدرها مصرف سوريا المركزي، ويشرف المصرف على تنظيم التداول، وتثبيت سعر الصرف، ومواجهة التضخم، وضمان استقرار القطاع المصرفي، ومن جهة أخرى، يساهم المصرف في مراقبة الأسواق المالية وتعزيز ثقة المستثمرين والمواطنين بالعملة الوطنية.
العوامل المؤثرة على قيمة الليرة
تتحدد قيمة الليرة بعدة عوامل داخلية وخارجية، أبرزها:
- الوضع الاقتصادي العام في البلاد وتأثيره المباشر على سعر الصرف.
- الاستقرار السياسي والأمني، الذي يعزز الثقة بالعملة.
- العقوبات الدولية المفروضة على الدولة وتأثيرها على الأسواق.
- السياسات الحكومية والبنك المركزي في ضبط التداول والسيولة.
- العرض والطلب على العملات الأجنبية، خصوصًا الدولار، الذي يحدد أسعار الليرة اليومية.
خلفية تاريخية وثقافية للعملة السورية
اشتُق اسم “الليرة” من الكلمة اللاتينية Libra، وقد استخدمت سوريا عدة عملات خلال فترة الانتداب الفرنسي، قبل انفصال العملتان السورية واللبنانية رسميًا في منتصف الأربعينيات بعد الاستقلال، ومنذ ذلك الحين، أصبحت الليرة رمزًا للسيادة الوطنية وأداة أساسية لتنظيم الاقتصاد المحلي، وقد تغيرت قيمة وتصاميم الليرة عبر العقود، متأثرة بالأحداث السياسية والاقتصادية، كما تنوعت فئاتها بين المعدنية والورقية، شملت 50، 100، 500، 1000، و5000 ليرة، وتحمل تصاميم تعكس التراث السوري العريق، من القلاع الأثرية إلى الرموز الحضارية القديمة.
تجسد الليرة مراحل تطور الدولة الحديثة، وتعكس صمود الاقتصاد الوطني رغم التحديات والعقوبات الدولية، كما تُعد الليرة شهادة حية على التحولات السياسية والاجتماعية التي مرت بها سوريا منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم.
استقرار العملة وتعزيز الثقة بها
واصل مصرف سوريا المركزي جهوده للحفاظ على استقرار الليرة وتعزيز ثقة المستثمرين والمواطنين بها، ويعتبر استقرار الليرة مؤشرًا على قدرة الاقتصاد المحلي على الصمود أمام التقلبات الخارجية، بينما يبقى مراقبة أسعار الدولار اليومية أمرًا أساسيًا للتخطيط المالي الفردي والمؤسسي.
