
أسعار الذهب العالمية اليوم، 20 مارس 2026
في تمام الساعة العاشرة مساءً من يوم 19 مارس (بتوقيت فيتنام)، بلغ سعر الذهب الفوري في السوق الدولية 4606 دولارات للأونصة، بانخفاض قدره 213 دولارًا، أما سعر الذهب للتسليم في أبريل 2026 في بورصة كومكس نيويورك فكان 4616 دولارًا للأونصة.
بدأ سوق الذهب العالمي جلسة التداول بتطورات سلبية، حيث ظلت الأسعار تحت وطأة ضغوط بيع قوية.
في البداية، حصلت أسعار الذهب على دعم نتيجة بيانات أظهرت ضعفًا كبيرًا في سوق الإسكان الأمريكي، فقد انخفضت مبيعات المنازل الجديدة في يناير 2026 بنسبة تصل إلى 17.6%، وهي نسبة أقل بكثير من المتوقع، مما يعكس التأثير الفعال لسياسة أسعار الفائدة المرتفعة التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية، انخفضت مبيعات المنازل الجديدة في يناير 2026 بنسبة 17.6%، وهو أكبر انخفاض منذ عدة أشهر، وأقل بكثير من التقديرات التي توقعت انخفاضًا بنسبة 0.9%، كما تم تعديل أرقام ديسمبر بالخفض إلى 712 ألف وحدة، بعد أن كانت 745 ألف وحدة.
انخفضت مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 11.3% على أساس سنوي مقارنةً بنفس الفترة من عام 2025، مما يدل على تعرض قطاع العقارات، وهو أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الأمريكي، لضغوط شديدة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة، إذ يُظهر تباطؤ مبيعات المنازل وزيادة المعروض، الذي بلغ 476 ألف وحدة، أي ما يعادل 9.7 أشهر من العرض، ضعفًا ملحوظًا في الطلب.
تراجعت أسعار الذهب سريعًا بعد ظهور تقرير لبنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، الذي أوضح ارتفاعًا حادًا في النشاط الصناعي خلال شهر مارس، متجاوزًا التوقعات، حيث بلغ مؤشر توقعات الأعمال 18.1 نقطة، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 10 نقاط، مما يدل على استمرار مرونة الاقتصاد.
تستمر أسعار الذهب في الانخفاض الحاد.
ارتفع مؤشر أسعار المدخلات إلى 44.7 نقطة، مما يدل على أن ما يقرب من نصف الشركات شهدت زيادة في تكاليف المدخلات، كما ارتفع مؤشر أسعار المخرجات إلى 21.2 نقطة، مما يعكس اتجاه الشركات نحو تحميل هذه التكاليف على أسعار البيع.
لا تزال التوقعات إيجابية، حيث تتوقع أكثر من 56% من الشركات استمرار النمو خلال الأشهر الستة المقبلة، مما يدل على أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال بعيدًا عن الدخول في حالة ركود كما كان يُخشى في السابق.
أشعلت هذه المؤشرات الاقتصادية المتباينة بين التفاؤل والتشاؤم تقلبات كبيرة في سوق الذهب، فعلى الرغم من الارتفاع الطفيف، تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد بفعل المخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول للحد من التضخم.
تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد، حيث انخفضت إلى ما دون 4600 دولار للأونصة، ووصلت في وقت ما إلى 4554.98 دولار للأونصة، بانخفاض يزيد عن 5% خلال الجلسة.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، محذرًا من أن الصراع في إيران قد يزيد التضخم، ولكنه قد يعوق النمو الاقتصادي أيضًا، ولم تكن هذه المعلومات كافية لدعم أسعار الذهب وسط ضغوط بيع قوية في السوق.
أسعار الذهب المحلية اليوم، 20 مارس 2026
مع استمرار انخفاض سعر الذهب العالمي، يُتوقع أن ينخفض سعر الذهب المحلي أكثر بملايين الدونغ للأونصة في 20 مارس.
| النوع | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| سبائك الذهب SJC | 172.5 مليون دونغ فيتنامي | 175.5 مليون دونغ فيتنامي |
| خواتم الذهب SJC (1-5 تايل) | 172.2 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد | 175.2 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد |
| خواتم الذهب عيار 9999 | 172.5 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد | 175.5 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد |
| خواتم الذهب الخالص من باو تين مينه تشاو | 172.8 مليون دونغ فيتنامي | 175.8 مليون دونغ فيتنامي |
توقعات أسعار الذهب
تواجه أسعار الذهب ضغوطًا هبوطية قوية في ظل تباين البيانات الاقتصادية الأمريكية، ففي الوقت الذي يواجه فيه سوق الإسكان تراجعًا كبيرًا، يتعافى النشاط الصناعي بسرعة أكبر من المتوقع، مما يضيف صعوبة لتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
يُشير الانخفاض الحاد في مبيعات المنازل الجديدة إلى تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على الاقتصاد، ومع ذلك، تثير البيانات الإيجابية في قطاع التصنيع وزيادة ضغوط الأسعار مخاوف من أن التضخم لا يزال موجودًا، وقد يدفع ذلك الاحتياطي الفيدرالي لاستمرار سياسة نقدية حذرة في المستقبل القريب.
علاوة على ذلك، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، محذرًا من مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، مما يشير إلى أن بيئة أسعار الفائدة العالمية لا تزال مرتفعة، مما يضغط على الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب.
على المدى القريب، قد تستمر أسعار الذهب في التذبذب الحاد حول نطاق 4500-4600 دولار للأونصة، وإذا تم كسر مستوى الدعم عند 4500 دولار للأونصة، فقد تنخفض الأسعار أكثر، في حين أنه إذا عاد ضغط الشراء وسط ضعف ملحوظ في الاقتصاد العالمي، فقد يشهد المعدن النفيس انتعاشًا.
على المدى البعيد، لا يزال العديد من الخبراء يرون أن الذهب يتمتع بدعم قوي من المخاطر الجيوسياسية والضغوط التضخمية، وسيعتمد اتجاهه في الفترة المقبلة بشكل كبير على أداء الدولار الأمريكي، وعوائد السندات الأمريكية، وسياسات البنوك المركزية الكبرى.
المصدر:
