استمرار تراجع أسعار سبائك وخواتم الذهب لدى شركة SJC صباح 13 مارس

استمرار تراجع أسعار سبائك وخواتم الذهب لدى شركة SJC صباح 13 مارس

تراجع ملحوظ في أسعار الذهب شهدته الأسواق في فيتنام صباح 13 مارس، وذلك إثر تعديل شركة سايغون للمجوهرات (SJC) والأسواق الأخرى أسعار السبائك والعقود، حيث تأثرت هذه الأسعار بالتقلبات العالمية والتوترات الاقتصادية، الأمر الذي يعكس ديناميكية هذا القطاع الحيوي وسط مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية المتعددة.

تحديثات أسعار الذهب المحلية وتأثيرها على السوق

خلال بداية التداولات، خفضت شركة SJC أسعار سبائك الذهب لتصل إلى 181.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة عند الشراء، و184.8 مليون دونغ فيتنامي للبيع، وهو ما يمثل تراجعًا بمقدار 1.5 مليون دونغ عن الإغلاق السابق، كما انخفضت أسعار خواتم الذهب الخالص بنسبة 99.99% لتسجل 181.5 مليون دونغ للشراء، و184.5 مليون للبيع، وتقوم شركات أخرى مثل PNJ وMi Hong وBao Tin Manh Hai بتقديم خواتم ذهبية بأسعار مشابهة، مما يعكس اتجاهًا موحدًا بين الشركات المحلية، وسط تحركات حذرة للمستثمرين بشأن تقلبات الأسعار العالمية.

الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

رغم التراجع المحلي، سجل الذهب الفوري في الأسواق العالمية صباح اليوم ارتفاعًا إلى 5125 دولارًا للأونصة، مرتفعًا بنحو 45 دولارًا منذ بداية اليوم، بعد انخفاض حاد تجاوز 110 دولارات في الليلة الماضية، في ظل تعافي مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) قرب 100 نقطة، وارتفاع أسعار النفط الخام إلى حوالي 100 دولار للبرميل، مما يعكس التداخل بين العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على تحركات أسعار الذهب.

التوقعات المستقبلية والفرص الاستثمارية في الذهب

يشير الخبراء إلى أن الذهب، رغم الضغوط من العوامل قصيرة الأجل، لا يزال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن على المدى الطويل، حيث يتوقع بنك يو أو بي وصوله إلى 5600 دولار للأونصة في الربع الثالث من عام 2026، وحتى 6000 دولار في الربع الأول من 2027، مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار العالمية، وعلى الجانب الآخر، قد تؤثر التوترات الإقليمية على تعزيز الدولار، مما قد يحد مؤقتًا من قوة الذهب، لكن الطلب في آسيا، من خلال بورصة شنغهاي، يظل عامل دعم أساسي للسوق.

تدفقات الاستثمار وأثرها على السوق العالمية

شهدت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) في الذهب زيادة ملحوظة في التدفقات الاستثمارية، حيث جذبت حوالي 5.3 مليار دولار في فبراير، ما يعادل 26 طنًا من الذهب، وتمركزت هذه التدفقات أساسًا في أمريكا الشمالية وآسيا، بينما شهدت أوروبا انخفاضًا بحوالي 1.8 مليار دولار، وهذا التفاوت يعكس تباين استراتيجيات المستثمرين وتفضيلاتهم وفقا للنظرة الاقتصادية الإقليمية، مما يؤثر بالتالي على سيولة وأسعار الذهب عالميًا.

العوامل المحفزة والمخاطر المحتملة على أسعار الذهب

على الرغم من الاتجاه التصاعدي لأسعار الذهب، تبرز بعض المخاطر التي قد تحد من مكاسبه، منها تريث بعض المستثمرين بسبب السعر المرتفع، واستمرار التدفقات نحو الاقتصادات الأوروبية واليابانية، مما يعزز الأداء الاقتصادي لهذه الدول ويجعل الأسهم والخيارات الاستثمارية الأخرى أكثر جاذبية مقارنة بالذهب، كما ظهر ذلك في فبراير 2026 مع عمليات جني الأرباح من بعض صناديق الاستثمار الأوروبية، مما يوضح أن أسعار الذهب تتأثر بشكل مباشر بالعوامل الاقتصادية والسياسية المتغيرة.

الأسعار المحلية بعد تحويل السعر العالمي تقدر حاليًا بحوالي 162.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، ما يعكس التكامل القوي بين الأسواق العالمية والمحلية.

المصدر: