
مع استمرار نوة الفيضة الكبرى.. طبيب يكشف خطأ شائع في الملابس الشتوية
تترافق نوة الفيضة الكبرى مع تقلبات جوية قوية، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مما يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد والمشاكل الصحية الناجمة عن عدم توافق الملابس الشتوية مع الطقس، لذا يُنصح باتخاذ الحذر والانتباه خلال الأيام المقبلة.
بدأت نوة الفيضة الكبرى أمس الاثنين، والتي تتسم بانخفاض كبير في درجات الحرارة، وسقوط أمطار غزيرة، وستستمر لمدة خمسة أيام أخرى.
يوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«أقرأ نيوز 24»، أنه ينبغي تجنب ارتداء الملابس الضيقة خلال فصل الشتاء، لأنها قد تؤثر سلبًا على الدورة الدموية، مما يمنع تدفق الدم إلى الأطراف، ويزيد من برودة اليدين والقدمين.
تحذير من ارتداء الملابس الضيقة
تعمل الملابس الضيقة على حبس الهواء، مما يمنع التبريد المفاجئ، خاصةً إذا كانت الملابس ثقيلة، حيث يفقد الجسم أكثر من 30% من حرارته، خصوصًا في المناطق المكشوفة.
وقد نصح بدران بارتداء أكثر من طبقة خفيفة وفضفاضة، مما يعد أفضل بكثير من ارتداء طبقة واحدة سميكة، فهذا يساعد على الشعور بالدفء دون التعرض للتعرق، الذي قد يؤدي إلى فقدان الحرارة، وزيادة فرص الإصابة بنزلات البرد، إذ يمكن للأشخاص أن يعانوا من نزلات البرد حتى مع ارتداء ملابس ثقيلة جدًا، ولكنها غير مناسبة، لذا ينصح بتطبيق قواعد معينة، وفقًا لموقع Healthine، كما يلي:
- يجب أن تكون الطبقة الأولى من الملابس مصنوعة من القطن، لأنها تكون ملامسة بشكل مباشر للجلد.
طبقة العزل
يجب أن تكون طبقة العزل في الملابس قابلة للتهوية، مثل الصوف سواء الخشن أو الناعم، للسماح بخروج الرطوبة من الجسم، كما يتميز بإمكانية تنظيم درجة حرارة الجسم تلقائيًا، إلى درجة مريحة، لذا يُنصح باستخدام بطانيات الصوف عند النوم.
الطبقة الخارجية الواقية
الملابس المقاومة للماء عادة ما تكون أفضل، مثل القماش المشمع، لأنها تسمح بتهوية جيدة، وخروج الرطوبة من الجسم.
