
يتمتع شهر شعبان بمنزلة رفيعة لدى الأمة الإسلامية، فهو الميقات الذي تُعرض فيه صحائف العباد على الخالق جل في علاه، ويمثل محطة تهيئة وجدانية لاستقبال نفحات رمضان؛ حيث تتضاعف فيه القربات وتزدهر الطاعات. وتأتي أيام الجمعة كجوهرة التاج في هذا الشهر، لما تكتنزه من بركات وساعة استجابة لا يُرد فيها سائل، ومع إشراقة الجمعة الثانية من شهر شعبان 2026، يتسابق المؤمنون لنيل العفو والرحمة عبر التضرع والمناجاة، طمعاً في تيسير المقادير وقبول الطاعات في هذا الموعد الذي يمزج بين قدسية الزمان وعظمة المناسبة.
ادعية الجمعة الثانية من شهر شعبان 2026-1447
يُندب للمسلم في هذا اليوم المبارك أن يلهج لسانه بـ جوامع الكلم من دعاء ليلة الجمعة في شعبان، ومن صيغ الابتهال المستحبة التي تجمع خيري الدنيا والآخرة:
“اللهم اعفُ عن زلاتنا، واحجب عوراتنا، ودبّر لنا شؤوننا، ويسر لنا سبل الرشاد أينما كنا”.
“يا رب اجعل لنا من كل كرب انفراجاً، ومن كل مأزق خلاصاً، وهب لنا من لدنك رزقاً واسعاً مباركاً”.
“اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا، واجعلنا فيه من الصائمين القائمين الذاكرين آناء الليل وأطراف النهار”.
“اللهم اجعل نصيبنا في أيام شعبان هذه الرحمة والرضوان، واكتبنا ممن اعتقت رقابهم من النيران”.
أوقات وآداب الدعاء يوم الجمعة
للوصول إلى أعلى مراتب القبول عند رفع الابتهالات والمناجاة في ثاني جمعة من شعبان، يُنصح باتباع المنهجية النبوية في آداب المسألة:
تعطير الأنفاس بكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ في مطلع الدعاء وخاتمته.
ترصد الدقائق الغالية في ساعة الإجابة، وبالأخص الفترة التي تلي صلاة العصر.
استحضار القلب والخشوع التام مع اليقين المطلق بأن الله سيستجيب النداء.
الإلحاح في الطلب دون ملل أو تعجل لقطف ثمار الإجابة.
شمول الوالدين والأهل والمسلمين في الدعوات لتعميم الخير والبركة.
وخلاصة القول، تمثل الجمعة الثانية من شهر شعبان 2026 محطة إيمانية فارقة لتنقية القلوب وتجديد العهد مع الله بالدعاء الخالص، تأهباً لضيفنا الكريم رمضان، فاللهم تقبل منا ومنكم ومن كافة المسلمين صالح القول والعمل 🤍🌙.
| المناسبة الإيمانية | الموعد الهجري | الموعد الميلادي |
| الجمعة الثانية من شعبان | 11 شعبان 1447 هـ | 30 يناير 2026 م |
| ليلة النصف من شعبان | 15 شعبان 1447 هـ | 3 فبراير 2026 م |
