
في خطوة تعكس التزامها بتعزيز رأس المال البشري وتنمية الكوادر، شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين الهيئة وشركة “شغلني”. وتُعد “شغلني” شركة رائدة متخصصة في تقديم خدمات التوظيف والتدريب، والربط الفعال بين الشركات وأصحاب الأعمال من جهة، وبين الكفاءات والكوادر البشرية المتميزة من جهة أخرى، وذلك وفقًا لبيان صادر عن اقتصادية قناة السويس ونقلته أقرأ نيوز 24.
أهداف البروتوكول لتعزيز التنمية البشرية والتوظيف
يهدف هذا البروتوكول، بحسب البيان الصادر يوم الأربعاء، إلى ترسيخ الشراكة والتعاون الفعال بين الهيئة وشركة “شغلني” لتحقيق مجموعة من الأهداف المحورية، تشمل:
- تلبية احتياجات المشروعات القائمة والجاري إنشاؤها في الموانئ البحرية والمناطق الصناعية التابعة للهيئة من العمالة المدربة والماهرة.
- تسهيل وتبسيط عملية التوظيف للشركات والمستثمرين العاملين داخل المنطقة الاقتصادية.
- تنمية وتطوير قدرات الكوادر الشبابية المصرية، مع تركيز خاص على شباب مدن القناة وسيناء.
- إنشاء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة تتضمن الاحتياجات الوظيفية للشركات، خاصة في المهن الفنية والتقنية واللوجستية المستهدفة.
- عقد ملتقيات توظيف وورش عمل مشتركة تجمع بين الشركات العاملة بالهيئة والشباب الباحثين عن فرص عمل.
موقّعو الاتفاقية
وقعت على البروتوكول كل من هناء مصطفى، مستشار الهيئة لشؤون الموارد البشرية، والسيد عمر خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة “شغلني”.
الاستثمار في رأس المال البشري: ركيزة أساسية
على هامش مراسم التوقيع، صرّح وليد جمال الدين بأن اقتصادية قناة السويس تولي اهتمامًا بالغًا بالاستثمار في رأس المال البشري، مؤكدًا أنه يمثل ركنًا رئيسيًا في استراتيجية الهيئة الشاملة. وأشار جمال الدين إلى أن هذا الاستثمار يُعد الميزة التنافسية الأبرز للهيئة، نظرًا لما تتمتع به مصر من كوادر بشرية متميزة في كافة المجالات، سواء كانت وظائف تخصصية دقيقة أو مهن حرفية تتطلب مهارات عالية.
تحديات المهارات في ظل التطور الصناعي المتسارع
وأكد رئيس الهيئة أن التطور المتسارع للصناعة وتقنياتها يتطلب تحديثًا مستمرًا في مستوى المهارات والقدرات اللازمة للحصول على فرص عمل، خاصة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. وخصّ بالذكر مجالات حيوية مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الدوائية والمواد الخام، وقطاع صناعة السيارات، بالإضافة إلى العمل في محطات الموانئ المتنوعة التي تعتمد أحدث أساليب التشغيل العالمية المتطورة.
التعاون الاستراتيجي لتعزيز جاذبية الاستثمار
وأضاف وليد جمال الدين أن التعاون مع شركة متخصصة في توظيف وتدريب العمالة يمثل إضافة نوعية لعملية التوظيف، ويسهم في بناء بنية بشرية قوية من العمالة المدربة والمؤهلة. وأوضح أن هذه الكوادر البشرية تدعم الجاهزية الكبيرة التي تمتلكها الهيئة على مستوى البنية التشريعية المتطورة، والبنية التحتية الحديثة، وتوفر المرافق ومصادر الطاقة، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي المتميز، والتكامل الفاعل بين الموانئ والمناطق الصناعية، وسهولة النفاذ إلى الأسواق العالمية بالاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية. وأكد أن كل هذه العوامل مجتمعة تعزز من قدرة الهيئة على جذب الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، وترسخ مكانتها كوجهة عالمية مفضلة للاستثمار.
