«اكتساح التنين» الصين تستحوذ على صدارة استثمارات الأجانب في القنطرة غرب الصناعية بـ 27 مشروعًا.. نظرة على الأرقام

«اكتساح التنين» الصين تستحوذ على صدارة استثمارات الأجانب في القنطرة غرب الصناعية بـ 27 مشروعًا.. نظرة على الأرقام

نجحت منطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في استقطاب 48 مشروعًا واعدًا من كبرى الشركات العالمية، تغطي قطاعات حيوية مثل المنسوجات والملابس، والصناعات الغذائية، والخدمات اللوجستية.

استثمارات متنوعة وجاذبة

تظهر بيانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تنوعًا لافتًا في جنسيات المستثمرين، حيث تشمل هذه المشروعات 27 مشروعًا صينيًا، و10 مشروعات تركية، ومشروعين من كوريا الجنوبية، ومشروعًا واحدًا لكل من تايلاند، وألمانيا، وباكستان، واليونان، بالإضافة إلى ثلاثة مشروعات تمثل تحالفًا مصريًا صينيًا، ومشروعًا يمثل تحالفًا مصريًا تركيًا، ما يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار في المنطقة.

أرقام تتحدث عن النجاح

تتجاوز الاستثمارات في هذه المشروعات 1.325 مليار دولار، ومن المتوقع أن توفر نحو 70 ألف فرصة عمل مباشرة، مما يسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي وتنمية المجتمع، وتمتد هذه المشروعات على مساحة إجمالية تتجاوز 3.26 مليون متر مربع، مما يؤكد على حجم التوسع والنمو الذي تشهده المنطقة.

القنطرة غرب.. في صدارة الأولويات

أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، أن منطقة القنطرة غرب تحتل مكانة متقدمة في أولويات الهيئة، نظرًا للنجاحات الاستثنائية التي حققتها مؤخرًا، فقد نجحت المنطقة في جذب استثمارات بتعاقدات نهائية توفر نحو 70 ألف فرصة عمل مباشرة، ويبلغ حجم استثماراتها الإجمالي 1.325 مليار دولار في أقل من عامين، وتستهدف الهيئة توطين وتعميق الصناعة ونقل التكنولوجيا بالقنطرة غرب، وتكامل سلاسل القيمة الكاملة لصناعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات المكملة لها، وكذلك الصناعات الغذائية.

تسريع وتيرة الإنجاز

أوضح جمال الدين أن العمل يجري على قدم وساق في منطقة القنطرة غرب الصناعية، بهدف تحقيق قفزات في معدلات الإنجاز لكافة مشروعات البنية التحتية والمرافق، وشدد على أهمية مواصلة الجهود لتلبية الطلب المتزايد على الاستثمار في المنطقة، التي تسعى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لجعلها مركزًا عالميًا لصناعة المنسوجات والملابس الجاهزة، وتمثل المنطقة الاقتصادية حلًا ناجزًا أمام المستثمرين لتعزيز تكامل سلاسل الإمداد العالمية، خاصةً في ظل الحوافز الاستثمارية المتميزة التي تتمتع بها، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والتكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، الذي يحقق نفاذية كاملة للأسواق العالمية.