
يسلط مسلسل “لعبة قلبت بجد” الضوء على العديد من المشكلات الاجتماعية المتنوعة، أبرزها تحديات تربية الأبناء وتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكهم وصحتهم النفسية. ومن ضمن الخطوط الدرامية المحورية التي يتناولها المسلسل، تبرز علاقة الآباء بالأبناء، خاصة من خلال شخصية أحمد زاهر، الذي يسعى جاهدًا ليصبح الأقرب إلى أطفاله، وخصوصًا ابنته الصغيرة، في محاولة حثيثة لبناء علاقة قوامها الاحتواء والثقة لا الخوف.
وفي هذا السياق، يستعرض “أقرأ نيوز 24” أهم الطرق التي تمكن الأب من التقرب من ابنته، وتأسيس علاقة صداقة متينة مبنية على الثقة المتبادلة والدعم المستمر، وذلك استنادًا إلى ما نشره موقع Times of India.
الأب سند حقيقي
عند سؤال أي فتاة صغيرة عن والدها، غالبًا ما تسمع عبارات معبرة مثل “هو سندي”، “هو دائمًا بجانبي”، أو “هو الوحيد الذي يفهمني”. فبالرغم من أن الآباء قد لا يعبرون عن مشاعرهم بشكل صريح كما تفعل الأمهات، إلا أنهم في كثير من الأحيان يكونون الملاذ الأول لبناتهم عندما تواجههن الحياة بصعوباتها وتعقيداتها وإرهاقاتها.
الأب: القدوة الأولى في العلاقات
يعد دور الأب محوريًا في تعليم ابنته جوهر الاحترام واللطف والمحبة في جميع علاقاتها. فمن خلال طريقة حديثه معها، ومن خلال تعامله مع والدتها أو مع الآخرين، يقدم لها نموذجًا سلوكيًا يحتذى به، يترسخ في وعيها دون الحاجة إلى كلمات كثيرة.
الأب المرح يترك بصمة
يستطيع الأب المرح أن يكسب قلب ابنته وحبها وتقديرها بجدارة. يمتلك الآباء قدرة فريدة على تخفيف حدة الحياة وضغوطها، سواء بإلقاء النكات المضحكة، أو الرقص بعفوية ومرح، أو حتى بالمزاح اللطيف، فإنهم يذكرون بناتهم بأن الحياة لا يجب أن تكون جادة طوال الوقت، وأن هناك دائمًا متسع للفرح والبهجة.
تقبل الابنة كما هي
الصديق الحقيقي لا يحاول أبدًا تغيير شخصيتك أو صياغتها، والأب الصديق لابنته يشجعها على أن تكون على طبيعتها تمامًا، بكل ما فيها من مزايا وعيوب. فقد تحب الرسم، أو قد تكون شغوفة بألعاب الفيديو، وربما تكون شخصية انطوائية أو على العكس مرحة واجتماعية؛ فالأب الحقيقي يساعدها على تقبل كل هذه الجوانب من شخصيتها، دون أي حكم أو شروط.
