الأمير محمد بن سلمان يهنئ البروفيسور عمر ياغي بعد فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء 2025

الأمير محمد بن سلمان يهنئ البروفيسور عمر ياغي بعد فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء 2025

استقبل ولي عهد السعودية رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، البروفيسور عمر ياغي في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، وذلك بمناسبة حصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 بالمشاركة مع عالمين آخرين، في لفتة تعكس اهتمام المملكة بتكريم العلماء ودعم البحث العلمي والابتكار.

تهنئة ولي العهد للبروفيسور عمر ياغي

أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تهانيه الحارة للبروفيسور ياغي على هذا الإنجاز العلمي المميز، مؤكدًا أن فوزه يمثل مصدر فخر للمملكة ويبرز مكانة الباحثين السعوديين في المجتمع العلمي الدولي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

كلمات شكر من البروفيسور عمر ياغي

عبّر البروفيسور عمر ياغي عن امتنانه لولي العهد على دعمه المتواصل لمسيرته العلمية، مؤكدًا أن اللقاء يعكس حرص المملكة على تشجيع الابتكار والبحث العلمي. وقال ياغي: “أشكر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على دعمه المستمر لمسيرتي البحثية، والذي كان له أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز ضمن رؤية 2030، كما أشكر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ‘كاكست’ على دعمها المتواصل”.

وأضاف: “هذا الفوز يشكل فخرًا لي ولجميع العلماء السعوديين والعرب، وأتمنى أن يكون دافعًا للشباب السعودي لمواصلة الابتكار والبحث العلمي”.

البروفيسور عمر ياغي وإنجازاته

في أكتوبر 2025، أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم فوز البروفيسور عمر ياغي والعالمين سوسومو كيتاغاوا وريتشارد روبسون بجائزة نوبل في الكيمياء لتطويرهم “أطرا معدنية عضوية”. ويعد ياغي أول سعودي يحصل على هذه الجائزة، وهو مؤسس علم الكيمياء الشبكية الذي له تطبيقات مهمة في مجالات الطاقة، البيئة، تحلية المياه، والتقاط الكربون.

مسيرة علمية حافلة بالإنجازات

يشتهر البروفيسور ياغي بسجل علمي مميز يتضمن أكثر من 300 بحث علمي وأكثر من 250 ألف استشهاد في الأبحاث العلمية، كما أسهم في تأسيس شركات عالمية وإطلاق مشاريع مبتكرة في مجالات الطاقة النظيفة وعلوم المواد. وقد حصل على عدة جوائز عالمية مرموقة مثل جائزة الملك فيصل للعلوم، وجائزة وولف في الكيمياء، وجائزة ألبرت أينشتاين للعلوم، إضافة إلى جوائز أخرى محلية وعربية.

أهمية الإنجاز للمملكة العربية السعودية

فوز البروفيسور عمر ياغي بجائزة نوبل يمثل إنجازًا تاريخيًا للمملكة ويعكس مدى الدعم الذي توليه رؤية 2030 للابتكار والبحث العلمي. كما يعد هذا الإنجاز مصدر إلهام للشباب السعودي والعربي لمواصلة المسيرة العلمية وتعزيز حضور المملكة في المجتمع العلمي الدولي.