
عندما وجد ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، فريقه في انتظار اختبار صعب متتالي، بين مواجهتي الاتحاد والقادسية في الدوري، وتجدد الصراع مع الأخير في الكأس، قرر تطبيق أسلوب “الحافلة”، من خلال منح الخصم الاستحواذ على الكرة، مع التركيز على تأمين الدفاع والهجمات المرتدة.
نتائج الأسلوب الدفاعي
رغم أن هذا الأسلوب أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية، بفوز الأهلي على الاتحاد (1-0) والقادسية (2-1) في دوري روشن، إلا أن مدرب القادسية، ميشايل، قرر توجيه رسالة تحذيرية إلى يايسله، كأنه يحذره من الوقوع في فخ الاطمئنان إلى هذه الاستراتيجية.
أداء القادسية في الشوط الأول
قدم القادسية أداءً قويًا في الشوط الأول، مما يشير إلى أن الاعتماد على الدفاع فقط تحت ضغط الخصم، قد يؤدي إلى توترات داخل الأهلي، حتى وإن تألق الحارس إدوارد ميندي، الذي كان له دور كبير في تقليل الأهداف المحققة للقادسية، لكن الضغط أيضًا أسفر عن ارتكاب مدافعي الأهلي لعدة أخطاء.
استغلال أخطاء الأهلي
تجاوز القادسية الأسلوب الدفاعي، وعمل على استغلال الأخطاء التي وقع فيها يايسله، من خلال:
- استغلال المساحات الواسعة في جبهة علي مجرشي ورياض محرز لبناء هجمات القادسية.
- فقدان الترابط بين خطوط الأهلي، والاعتماد على التمريرات البينية الطويلة وبعض المهارات الفردية.
تطورات الشوط الثاني
أصبح الوضع في الشوط الثاني مختلفًا، حيث بدأ القادسية يركز على تأمين دفاعاته، ليعود الجميع إلى منتصف ملعبه، بما فيهم ريتيجي، ومع كثرة الضغط، ظهرت الأخطاء، حيث شهدنا في دقيقة واحدة خطأ دفاعيًا استغله ماتيوس جونسالفيس، بانفراد وتسديدة تصدى لها كاستيلز، ثم جاءت عرضية ترجمها أتانجانا في الشباك.
استغلال الأهلي للثغرات
استمر لاعبو الأهلي في استغلال الهفوات الدفاعية لخطف الكرة وتنظيم مرتدات هجومية، مع التركيز على استغلال ثغرات الجبهة اليمنى للقادسية، بالإضافة إلى قرار يايسله بسحب جالينو ودفع فراس البريكان، مما منح الأهلي السيطرة الهجومية المطلقة.
الاستنتاجات
في الختام، ما تمت مشاهدته في مباراة القادسية يعد مؤشراً ليايسله، بضرورة الابتعاد عن نظرية “الباص”، التي أثبتت أنها ليست ناجحة في كل الأوقات.
