
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية بارزة، منها القناة الثالثة عشرة، أنباءً عاجلة ومثيرة للجدل حول مصير الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، حيث أفادت التقارير المتداولة اليوم الأحد بأن نجاد قد فارق الحياة إثر استهداف جوي مباشر لمنزله الكائن في قلب العاصمة طهران، في سياق التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المنطقة حاليًا، وهو ما يمثل تطورًا دراماتيكيًا في الأحداث الجارية.
تطورات أنباء اغتيال أحمدي نجاد في طهران
كشفت قناة 13 الإسرائيلية، في تقريرها الصادر يوم الأحد، عن أن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد لقي مصرعه، وفقًا لمعلوماتها، نتيجة قصف مباشر استهدف منزله الكائن في العاصمة طهران، مما يثير تساؤلات عديدة حول دقة هذه الأنباء وتداعياتها المحتملة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، وبشكل مستقل عن أنباء نجاد، أن ضربة جوية أولى ومنسقة نفذتها قواته بالتعاون مع الولايات المتحدة، يوم السبت الماضي، قد نجحت في القضاء على أربعين قائدًا إيرانيًا بارزًا، مشددًا على أن هذه العملية تمت بدقة استثنائية وبناءً على معلومات استخباراتية عالية الدقة، مما يعكس مستوى التخطيط والتنفيذ المتقدم للعملية.
تقديرات إسرائيلية لعدد الضحايا واستمرار الغارات
وفي تطور موازٍ، أفادت قناة 12 العبرية، نقلًا عن تقديرات إسرائيلية، بسقوط مئات الضحايا من عناصر النظام الإيراني وشخصياته البارزة، وذلك خلال موجة من الغارات الجوية المركزة التي استهدفت عدة مواقع حساسة داخل العاصمة طهران، مما يشير إلى حجم الخسائر الكبيرة التي منيت بها الأطراف المستهدفة.
وفي هذا الصدد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بوضوح أن سلاح الجو الإسرائيلي سيستمر في شن عمليات جوية مكثفة ومتواصلة، مستهدفًا أهدافًا حيوية واستراتيجية في العاصمة الإيرانية، مؤكدًا أن الجسر الجوي للعمليات لن يتوقف حتى تتحقق جميع الأهداف المرسومة بدقة وكفاءة.
