الاتحاد المصري للملاكمة يضم خبراء كوبيين لتطوير المنتخبات الوطنية

الاتحاد المصري للملاكمة يضم خبراء كوبيين لتطوير المنتخبات الوطنية

تستهل الملاكمة المصرية حقبة جديدة ومثيرة من التطور الفني، إثر إعلان الاتحاد المصري للملاكمة، برئاسة اللواء مجدي اللوزي، عن تعاقده الرسمي مع مدربين كوبيين مرموقين لتولي قيادة منتخب مصر للملاكمة خلال الفترة القادمة، تأتي هذه الخطوة ضمن مشروع طموح لتطوير اللعبة وإعادة بناء منظومتها الفنية بما يتماشى مع أحدث المدارس العالمية في الملاكمة، ويقدم موقع أقرأ نيوز 24 لكم كافة التفاصيل الهامة حول هذا التطور الاستراتيجي. 

الملاكمة المصرية في مرحلة تطوير غير مسبوقة

تكتسب هذه الخطوة أهمية قصوى في ظل سعي الملاكمة المصرية الحثيث لاستعادة مكانتها المرموقة على الصعيدين القاري والدولي، لا سيما مع قرب انطلاق عدد من البطولات الكبرى والتصفيات المؤهلة للأولمبياد، هذا التحدي دفع مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة إلى التحرك الفوري للاستفادة من الخبرات الدولية المتميزة.

خبرات كوبية عريقة لقيادة المنتخب الوطني للملاكمة

بعد عملية تقييم دقيقة وشاملة لعدد كبير من السير الذاتية لمدربين يمتلكون خبرات دولية واسعة، استقر الاتحاد المصري للملاكمة على التعاقد مع الثنائي الكوبي اللامع أيلوي توريس وخوان ديسبايجني.

يُعد اختيار مدربين من المدرسة الكوبية خطوة استراتيجية ومحورية في مسار تطوير الملاكمة المصرية، وذلك نظراً للإرث العريق والتاريخ الطويل الذي تتميز به المدرسة الكوبية في تخريج الأبطال وصناعة المتوجين بالميداليات في كبرى البطولات العالمية والأولمبية.

يمتلك المدربان الكوبيان سجلاً حافلاً بالخبرات الواسعة في تدريب المنتخبات الوطنية وإعداد اللاعبين بأعلى المستويات الفنية والبدنية، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز طموحات الملاكمة المصرية نحو بناء جيل جديد من الملاكمين القادرين على المنافسة بقوة وحصد الألقاب في مختلف المحافل الدولية.

يأمل مسؤولو الاتحاد المصري للملاكمة أن يُسهم هذا التعاقد الاستراتيجي في نقل أحدث الخبرات والأساليب التدريبية العالمية إلى اللاعبين، مما يؤدي إلى رفع كفاءة منتخب مصر للملاكمة بشكل ملحوظ خلال المرحلة القادمة.

برنامج تطوير شامل يرتكز على الرؤية المستقبلية

يتجلى التعاقد مع المدربين الكوبيين كجزء أساسي من برنامج إعداد متكامل وشامل صاغه الاتحاد المصري للملاكمة، بهدف تطوير اللعبة على كافة الأصعدة، سواء من الجوانب الفنية أو البدنية أو التكتيكية.

يركز هذا البرنامج الطموح على إعداد منتخب مصر للملاكمة بشكل مكثف للمشاركات الدولية المقبلة، مع تحديد هدف واضح يتمثل في تحقيق نتائج استثنائية وإحراز الميداليات في البطولات القارية والعالمية.

أكد مجلس إدارة الاتحاد المصري للملاكمة أن عملية تطوير الملاكمة المصرية تتجاوز مجرد التعاقدات الفنية، لتمتد لتشمل توفير بيئة إعداد احترافية متكاملة، وتنظيم معسكرات تدريبية قوية، وتقديم برامج تأهيل متطورة، كل ذلك بهدف ضمان استمرارية تطور مستوى اللاعبين وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الخبرات القيمة للمدربين.

تسعى الملاكمة المصرية، من خلال هذه الخطوة الجريئة والمدروسة، إلى العودة بقوة وثبات إلى منصات التتويج الدولية، خاصة وأن الجماهير المصرية تترقب بشغف عودة الإنجازات التاريخية التي لطالما عرفت بها اللعبة.

يُعد الدعم المستمر والمباشر من وزارة الشباب والرياضة عاملاً حاسماً ومهماً لإنجاح خطة تطوير الملاكمة وتحقيق الأهداف الطموحة المنشودة.

في الختام، تمثل هذه الخطوة الاستراتيجية انطلاقة حقيقية لمرحلة جديدة ومضيئة في مسيرة الملاكمة المصرية، يتجلى عنوانها في العمل الدؤوب، والاستعانة بالخبرات العالمية المتخصصة، بهدف صناعة جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل منتخب مصر للملاكمة بأبهى صورة في كافة المحافل الدولية، ورفع اسم مصر عالياً في دورات الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية الكبرى.