لضمان تجربة روحانية مريحة ومناخ منعش لزوار المسجد النبوي الشريف وقاصديه، يعتمد المرفق على محطة تبريد مركزية ضخمة، تُعد بحق من الأكبر عالميًا في مجالها، تقع هذه المحطة المتقدمة على بُعد 7 كيلومترات غرب المسجد النبوي، خارج نطاق حرمه الشريف، وتمتد على مساحة هائلة تبلغ 70 ألف متر مربع، مما يعكس الالتزام بتوفير أعلى مستويات الراحة والجودة للزوار الكرام.
تقنيات التبريد المتطورة وكفاءتها العالية
تتميز محطة التبريد هذه بتصميمها الهندسي المتطور الذي يرتكز على نظام تبريد مياه عالي الكفاءة، يضمن توزيع البرودة بشكل فعال ومستدام داخل أرجاء المسجد النبوي، تشتمل المحطة على 6 وحدات تبريد مركزية عملاقة، تتمتع كل واحدة منها بطاقة تبريدية هائلة تصل إلى 3,400 طن، ما يمنح المنظومة قدرة تبريدية استثنائية تلبي الاحتياجات على مدار العام.
نظام الضخ والتوزيع الذكي للمياه المبردة
تكتمل منظومة التبريد المركزية بوجود 7 مضخات رئيسية عالية الأداء، مخصصة لضخ المياه المبردة بدقة متناهية، وذلك عند درجة حرارة مثالية تتراوح بين 4 و 5 درجات مئوية، تُنقل هذه المياه بفاعلية عبر شبكة متكاملة من الأنابيب المعزولة بعناية فائقة، لتصل إلى وحدات معالجة الهواء المنتشرة في كافة أرجاء المسجد النبوي، مما يضمن تدفق الهواء النقي والبارد باستمرار، ويوفر بيئة مريحة ومهيأة للعبادة والزيارة.
