«الاقتصاد المصري: صمود أمام تحديات الإقليم والعالم»

«الاقتصاد المصري: صمود أمام تحديات الإقليم والعالم»

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خلال مشاركتها في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن كلمة “الصمود” هي المحور الأبرز في الاقتصاد المصري.

نمو الاقتصاد المصري

أوضحت المشاط في لقاء مع الشرق بلومبرج، أن الاقتصاد المصري حقق نموًا مرتفعًا بالرغم من التوترات الإقليمية والسياسات الحمائية على مستوى العالم، حيث بلغ النمو 4.4% في العام الماضي، وتخطى 5% في الربع الأول من العام المالي الحالي ليصل إلى 5.3%.

عوامل النمو

وأشارت إلى أن النمو جاء مدفوعًا بقطاعات الصناعة، السياحة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغيرها من القطاعات، مؤكدة أن الاقتصاد الحقيقي بدأ يظهر قدرة على الصمود أمام صدمات مختلفة.

الإصلاحات الهيكلية

وقالت وزيرة التخطيط إن هذا النمو مبني على إصلاحات هيكلية متعددة تشمل الاقتصاد والمالية والقطاع الاجتماعي، ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، موضحة أن الاقتصاد الكلي يشهد حالة من الاستقرار مع ضبط مالي، ومرونة في سعر الصرف، وحوكمة للاستثمارات العامة، وهو ما تتطلع الحكومة لاستمراره.

وجهة استثمارية جاذبة

وأضافت المشاط أن مصر أصبحت منصة جاذبة للاستثمار ومشاركة القطاع الخاص، حيث توفر البيئة المناسبة للتصنيع والتصدير، مستفيدة من العلاقات والاتفاقيات التجارية مع عدد كبير من الدول.

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وأشارت إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت منصة رئيسية للتجارة والاستثمار، كما تمكنت مصر خلال الأربع سنوات الماضية من جذب أكثر من 15 مليار دولار كاستثمارات وتمويلات للقطاع الخاص في مجالات النقل المستدام، والطاقة الجديدة والمتجددة، والخدمات المالية، مؤكدة استمرار هذا النهج خلال الفترة المقبلة.